فهرس الكتاب

الصفحة 250 من 701

[2/3] قلت: ورواه أحمد بن حنبل من طريق حُمْرَانَ بْنِ أَبَانَ،أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ،قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ:"إِنِّى لأَعْلَمُ كَلِمَةً لا يَقُولُهَا عَبْدٌ حَقًّا مِنْ قَلْبِهِ إِلا حُرِّمَ عَلَى النَّارِ."فذكره بتقديم وتأخير.

وحديث عثمان بن عفان عن أبي بكر الصديق إسناده صحيح.

[3/1] قال أبوبكر بن أبي شيبة: وثنا شبابة،ثنا المسعودي،عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ رَجُلٍ مِنْ آلِ أَبِى حَثْمَةَ عَنِ الشِّفَاءِ بِنْتِ عَبْدِ اللَّهِ - وَكَانَتْ امْرَأَةً مِنَ الْمُهَاجِرَاتِ - قَالَتْ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - سُئِلَ عَنْ أَفْضَلِ الأَعْمَالِ فَقَالَ « إِيمَانٌ بِاللَّهِ وَجِهَادٌ فِى سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَحَجٌّ مَبْرُورٌ » "."

[3/2] رواه الحارث بن محمد بن أبي أسامة: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ قُتَيْبَةَ،حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ،عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ،عَنْ رَجُلٍ مِنْ آلِ أَبِي حَثْمَةَ،عَنِ الشِّفَاءِ بِنْتِ عَبْدِ اللهِ وَكَانَتْ مِنَ الْمُهَاجِرَاتِ الأُوَلِ قَالَتْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وَسُئِلَ،عَنْ أَفْضَلِ الأَعْمَالِ قَالَ: إِيمَانٌ بِاللَّهِ وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللهِ وَحَجٌّ مَبْرُورٌ فذكره.

[3/3] ورواه أبويعلى الموصلي: ثناسريج بن يونس أبوالحارث،ثنا عبيدة بن حميد،عن عمارة بن غزية،عَنْ عُثْمَانَ بن أَبِي حَثْمَةَ،عَنْ جَدَّتِهِ الشِّفَاءِ،قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَسَأَلَهُ رَجُلٌ أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ:إِيمَانٌ بِاللَّهِ،وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ،وَحَجٌّ مَبْرُورٌ."فذكره."

[3/4] ورواه عبد بن حميد قال: حدثنا هاشم بن القاسم،ثنا المسعودي،عن عبد الملك بن أبي حثمة،عن الشفاء بنت عبد الله وكانت من المهاجرات،قالت: سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن أفضل العمل ؟ قال: « إيمان بالله،وجهاد في سبيل الله،وحج مبرور » ..."فذكره."

قلت: المسعودي اختلط بأخره،وهاشم بن القاسم روى عنه بعد الاختلاط،وشبابة ابن سوار والحسن بن قتيبة لم يدر هل رويا عن المسعودي قبل الاختلاط أو بعده،فاستحقا الترك. وعثمان بن أبي حثمة مجهول لم أر من ذكره.

وله شاهد من حديث جابر بن عبدالله وغيره،وسيأتي في كتاب الحج في باب الحج المبرور.

[4/1] قال أبوبكر بن أبي شيبة وإسحاق بن راهويه: وثنا جرير بن عبدالحميد،عَنْ مَنْصُورٍ،عَنْ أَبِي وَائِلٍ،قَالَ: حُدِّثْتُ،أَنَّ أَبَا بَكْرٍ لَقِيَ طَلْحَةَ،فَقَالَ: مَالِي أَرَاكَ وَاجِمًا ؟ قَالَ: كَلِمَةٌ سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَزْعُمُ أَنَّهَا مُوجِبَةٌ،فَلَمْ أَسْأَلْهُ عَنْهَا،فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَنَا أَعْلَمُ مَا هِيَ،قَالَ: مَا هِيَ ؟ قَالَ: لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ"."

[4/2] رواه أحمد بن منيع: ثنا الحسن بن موسى الأشيب،ثنا شيبان،عن منصور،عن شقيق،قال:"لقي أبوبكر طلحة فقال: مالي أراك أصبحت واجمًا؟ قال: لا،إلا كلمة سمعتها،سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول..."فذكره.

ورواه أحمد بن حنبل في مسنده،والنسائي في عمل اليوم والليلة من حديث مجالد،عن الشعبي،عن طلحة- وقيل: عن الشعبي،عن ابن طلحة،عن طلحة وذكروا أن القصة جرت لطلحة مع عمر بن الخطاب. وهذا الإسناد أصح من ذلك إلا أن فيه من لم يسم.

[4/3] ورواه أبويعلى الموصلي: ثنا أبوخيثمة،ثنا جرير بن عبد الحميد... فذكره.

هذا حديث رجاله ثقات،لكن قال العلائي في المراسيل: سئل ابن معين عن حديث منصور عن أبي وائل"أن أبابكر لقي طلحة..."الحديث فقال: حديث مرسل. وعدَّ الحاكم أبا وائل ممن أدرك العشرة وسمع منهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت