تنكح المرأة لأربع) بهذا اللفظ فقط"خ": 7/ 9،و"م"باب الرضاع 53،و"هق"؛ أي: البيهقي في السنن الكبرى 7/ 79،"غليل"؛ أي:"إرواء الغليل"للألباني.
وهذه من مزايا الموسوعة؛ أنها استوعبت -على مدار الزمان- كتب السنَّة حتى كتب المعاصرين.
وهذه ميزة مهمة ؛ لأنه يأتيني بجهود المعاصرين والمتأخرين على كتب السنة ويأتيني بكلام الأئمة؛ مثل"التلخيص الحبير"،و"نصب الراية"،و"الدراية"... وغيرها من الكتب التي تعتني بنقل كلام النقاد على الأحاديث وهذا الذي يحتاجه طالب العلم في المرحلة الثانية = مرحلة التخريج؛ لأن همّه هو البحث عن التصحيح والتضعيف.
لكن يعاب عليها -كما سنذكر في المآخذ بعد ذلك- أنها تعزو إلى"تفسير القرطبي"؛ فما الفائدة والقرطبي يقول: أخرجه ابن ماجه؛ فهذا عزو لا فائدة من ورائه.
ولنرجع مرة أخرة لبحثنا:
غليل؛ أي:"إرواء الغليل"للشيخ الألباني 6/ 194،ومنصور؛ أي:"سنن سعيد بن منصور"506،وفتح؛ أي:"فتح الباري"9/ 132.
إتحاف؛ أي:"إتحاف السادة المتقين لشرح إحياء علوم الدين"للزبيدي 5/ 340،مشكاة؛ أي:"مشكاة المصابيح"4082،كنز؛ أي:"كنز العمال"للمُتقي الهندي 44552،منثور؛ أي:"الدر المنثور"للسيوطي 1/ 257،البغوي؛ أي:"شرح السنة"للبغوي 1/ 220،كحال 2/ 18،27،حلية؛ أي: الحلية لأبي نعيم 8/ 383،ترغيب؛ أي:"الترغيب والترهيب"3/ 45،مطالب؛ أي:"المطالب العالية"1570،كثير؛ أي: ابن كثير 1/ 377،قرطبي؛ أي:"تفسير القرطبي"4/ 37،4/ 16،347،عر؛ أي:"المغني عن حمل الأسفار"للحافظ العراقي الذي هو تخريج الإحياء 2/ 39،قط؛ أي: الدارقطني 3/ 303.
وإذا احتجت إلى أن أوسع الدائرة أكثر؛ آتي بالموسوعة،ثم أنظر مرة أخرى في ما يُظن أنه مورد لعزوٍ جديدٍ؛ فأنظر -مثلًا- (اظفر بذات الدين) في المجلد الأول صفحة 575 من الموسوعة أعطاني أيضا.
(اظفر بذات الدين) : خ البخاري 4/ 117،ومسلم في الرضاعة 53،البيهقي 7/ 79،حم مسند أحمد 2/ 428،كمال"الأحكام النبوية في الصناعة الطبية"للكحال 2/ 31.
ولنذكر فقرة أخرى في الحديث؛ (تربت يداك) ؛ فلو أتيت على حرف التاء؛ سأجد -لا محالة- في الموسوعة وعندي حرف التاء فأستطيع أن أرجع إلى المجلد الرابع من الموسوعة وحرف التاء منها؛ تاء مع راء: (تربت يداك) مسلم في الرضاع 4/8،"التمهيد"لابن عبد البر وهذا موضع جديد ويفيد في أشياء كثيرة؛ لأن ابن عبد البر -رحمه الله تعالى- يسوق في كتابه مذاهب السلف،ويذكر أقوال الصحابة مسندة سواء في"التمهيد"أو في"الاستذكار"؛ فأستفيد فائدة جديد أني أجد كلام الصحابة في المسألة. فذكر"التمهيد"8/ 336،و"إتحاف السادة المتقين"10/387.
لو أتينا إلى حديث (خلوف فم الصائم...) ،مسلم كتاب الصيام باب 30 رقم 161،ترمذي 764،ن كتاب الصيام باب 40،ابن ماجه 1638،إتحاف المجلد الأول 61،فتح المجلد العاشر 369،ترغيب المجلد الثاني 80،غليل المجلد الأول 106،شج أمالي الشجري المجلد الأول 281والمجلد الثاني 31،39،92،آمالي الشجري،خط الخطيب المجلد السابع 213.
تفصيلُ القول في المآخذ على"موسوعة أطراف الحديث النبوي"
قلنا إن الموسوعة تخدم قرابة 150 كتابا من كتب السنة،وهذه الشمولية ليست متوفرة في غيرها -على الإطلاق- من كتب التخريج،أو الاستخراج،أو الفهارس التي بين أيدينا؛ لا المعجم المفهرس،ولا غيره كما سنعلم -إن شاء الله وتعالى- فيما بعد.
والموسوعة كما أنها تتسم بالشمولية وتُخرج منها من حوالي 150 كتابا،فكذلك من فوائدها أنها تُحيل على مصادر السنَّة مباشرة؛ بمعنى إنك إذا رجعت إلى كتب مثل:"كشف الخفاء"للعجلوني،و"المقاصد الحسنة"السخاوي،و"الجامع الصغير"للسيوطي... وغيرها من الكتب. فهو يرشدك إلى أن هذا الحديث مُخَرّج في هذه الكتب.