فهرس الكتاب
8-اجتناب التفريع بطريق الاستنباط الخفي،والتي ربما تلاحظ عند الإمامين الجليلين البخاري،والبيهقي في"السنن الكبرى"؛ بحيث تكون علاقة الأثر ببابه إما نصًّا أو ظاهرًا،وإن وجدنا ترجمة خفية نرجع إلى الكتاب المذكورة فيه،ثم نأخذ الأحاديث المدرجة تحتها كما هي بدون تصرف.
9-إن وجدت الترجمة في عدة كتب،نقوم باختيار أشملها من حيث المعنى،وأوضحها من حيث الدلالة.
10-تجنبنا التراجم المبنية على الأحاديث الموضوعة.
11-ترتيب الأحاديث تحت التراجم كالآتي:
المرفوعات،ثم الموقوفات،ثم المقطوعات.
*استعنّا في عملنا بالكتب التالية:
أـ"موطأ"الإمام مالك - رحمه الله.
ب ـ"شرح معاني الآثار"للطحاوي - رحمه الله.
ج ـ"السنن الكبرى"و"معرفة السنن والآثار"للبيهقي - رحمه الله.
د ـ"منتقى الأخبار"للمجد ابن تيمية - رحمه الله.
هـ ـ ثم الكتب الستة الأصول: ("البخاري"-"مسلم"-"أبو داود"-"الترمذي"-"النسائي"مع إضافة"سنن النسائي الكبرى"إلى"المجتبى"-"ابن ماجة") - رحمهم الله جميعًا.
و ـ"صحيح ابن حبان"بترتيب ابن بلبان - رحمهما الله.
ز ـ كتب الزوائد حيث تفرع للآثار التي لم تذكر في الكتب التي زيدت عليها وتم اختيار:"مجمع الزوائد"للهيثمي و"المطالب العالية"لابن حجر - رحمهما الله -"مصنفي"عبد الرزاق،وابن أبي شيبة.
منهج العمل في فهارس المشروع:
تمهيد:
الفهارس هي كشافات ميسرة للوصول إلى عنصر مفرق ومكرر في كتاب ما،الأمر الذي يعني سهولة حصر هذا العنصر المكرر،والدخول على كل مواضع تكراره.
وعادة المصنفين في إنشاء الفهارس هي عرضها بأسهل الطرق التي تساعد على الوصول إلى العنصر المراد حصره في أسرع وقت مهدر،وأقل جهد مبذول،لذلك يضعون هذه الفهارس وفقا لدلالات تحقق هذا الهدف،ثم يضعون دلالة فرعية أخرى تتناسب مع طبيعة العنصر محل البحث،ونوعيته.
المنهج:
تم وضع فهارس عامة تشتمل على عناصر المشروع الرئيسية وهي:
الآيات القرآنية،والسور القرآنية،والقراءات،والأحاديث والآثار،وأخبار الأنبياء،والأمم السابقة،والرواة،والأعلام،والأشعار.
وتمت الفهرسة في جل فهارس المشروع وفقا لدلالتين:
إحداهما عامة ألا وهي دلالة الترتيب الألفبائي،ودلالة خاصة تتناسب مع نوع عنصر الفهرس،فمثلا الدلالة الخاصة للراوة هي الطبقة،وللأحاديث هي نوع الحديث من جهة رفعه أو وقفه،وللأشعار هي البحر وهكذا
منهج العمل في غريب الحديث النبوي:
تمهيد:
مما لا شك فيه أن الأحاديث النبوية تحتوي على كثير وكثير جدا من الألفاظ التي تحتاج إلى شرح وبيان لمعانيها،وقد أخذ المشروع على عاتقه أن يقدم للمستخدم علاوة على خدمات المشروع الأساسية ـ أن يقدم شرحا مختصرا مبسطا لغريب ألفاظ الحديث النبوي الشريف اعتمادا على المصنفات المعتبرة في هذا الباب.
المنهج:
تم شرح أكثر من (600000 ) كلمة من غريب ألفاظ حديث المشروع اعتمادا على كتب غريب الحديث،وفي مقدمتها كتاب"النهاية"لابن الأثير،ثم المعاجم اللغوية،وفي مقدمتها كتاب"اللسان"لابن منظور . هذه الشروح،وعن طريق آلية عمل يدوية،ونظم وأدوات برمجية تظهر للمستخدم بمجرد وقوفه أو مروره بالمؤشر على اللفظ المشروح دون طلب أمر مباشر،ومن ثم نقدم الحديث النبوي إلى المستخدم وقد كفيناه البحث عن شرح لغريب ألفاظه في بطون كتب شرح الغريب،والحمد لله رب العالمين.
منهج العمل في ناسخ الحديث ومنسوخه:
تمهيد: