فهرس الكتاب

الصفحة 394 من 701

وبالنظر في كتب القسم الأول من النوع الأول أي التي تُعنى بالاختصار: وجدنا أن هناك من كتب الشيخ كتبا تعد هي المعول عليها عند الشيخ نفسه ـ رحمه الله تعالى ـ في أحكامه على الأحاديث في كتبه الأخرى فاعتمدناها.هذه الكتب هي:

السنن الأربعة

صحيح الجامع

ضعيف الجامع

صحيح الترغيب والترهيب

ضعيف الترغيب والترهيب

مشكاة المصابيح

هذا وقد بدأنا بالـ"سنن الأربعة"،وتم الانتهاء منها،والحمد لله وحده.

هذا وكانت خطوات العمل تتلخص في نقطتين رئيسيتين:

الأولى ـ بناء قاعدة بيانات للأحاديث التي خدمها الشيخ تحتوي على:

الرقم المصدر الطرف الحكم المخرج ( الراوي الأعلى )

الثانية ـ تربيط هذه القاعدة من خلال بعض الأدوات والنظم البرمجية بأحاديث المشروع المخرجة،هذا التربيط تم بدلالة طرف الحديث،والمخرج بهدف خروج حكم الشيخ على كل طريق من طرق الحديث،وإذا وقع طريق فيه زيادات في متنه أو سنده أو كان السياق مغايرا للسياق الذي حكم الشيخ عليه نعمل على إظهار اللفظ الذي أنزل الشيخ عليه حكمه مقرونا بالرواي الأعلى،والمصدر؛ وذلك حتى لا نحمل الشيخ حكما على طريق أو رواية لم يحكم عليها،وإن كان قد حكم على أصل الحديث.

هذا وقد ألزمنا أنفسنا بتقديم جهد الشيخ ـ رحمة الله عليه ـ كما هو دون أي تصرف يذكر منا،وحتى أحكام الشيخ التي تستنبط من سياق ما: نستدعي السياق كما هو؛ حفاظا على تراث الشيخ من أي تصرف،والحمد لله رب العالمين.

هذا ومن المستهدف في هذه الخدمة أن نقدم للأمة الإسلامية الأحاديث التي ذكرها الشيخ ـ رحمه الله تعالى ـ كشواهد للأحاديث المعتمدة في بعض كتبه،وقد حكم عليها كما في طيات"السلسلتين"،و"الإرواء"؛ إذ تضمنت هذه الكتب أحاديث ذكرها الشيخ كشواهد للأحاديث الأصلية في هذه الكتب،ثم حكم عليها أو نقل أحكاما عليها واعتمدها أو سكت عنها،كذلك بعض المتابعات التي حكم عليها الشيخ العلامة رحمه الله بحكم خاص. هذه الأحاديث قل من انتبه إليها ممن يبحث عن أحكام الشيخ على الأحاديث رحمه الله. لذلك نأمل ـ مستقبلا ـ أن نستخرج هذه الأحاديث وحكم الشيخ عليها،ونقوم بتربيطها بمظانها في المشروع،والله المستعان.

منهج العمل في بناء الأسانيد:

تمهيد:

يهدف المشروع إلى بناء أسانيد كل حديث من أحاديثه في صورة شجرية يمكن من خلالها الوقوف على سند الحديث بعينه،وأسانيد أطرافه في نفس الكتاب الوارد فيه،وأسانيد أطراف طرقه الأخرى ( أسانيد تخريجه) . هذه الخدمة هي صورة إليكترونية لطريقة جمع الأطراف من جهة ضبط مخارجها التي يعرفها أئمة هذا الشأن،فيمكن ـ وبحق ـ أن نعتبر هذه الخدمة هي كتاب"تحفة الأشراف"للحافظ المزي ولكن ليس على الأصول الستة،وملحقاتها بل على أكثر من خمسمائة ألف حديث نبوي!

المنهج:

تم وضع آلية عمل برمجية تهدف إلى استدعاء كل حديث تم تخريجه،ثم إعادة بناء إسناده في صورة شجرية،تظهر سنده كشجرة إسنادية أفقية منبثقة من خانة تحتوي على اسم المصدر الوارد فيه الحديث.

وبه يقف المستخدم على كل طرق الحديث،كما تظهر له مواضع التقاء الحديث ليسهل عليه تحديد مداره،وغير ذلك مما يهتم به أهل هذا الشأن. ليس هذا فحسب بل؛ تظهر له بعض شواهد الحديث وهي على الصورة الشجرية كذلك،وبهذا يكون أمام المستخدم طرق إسناد الحديث،ومتابعاته،وبعض شواهده في محل واحد،وبالله التوفيق.

منهج العمل في الكتب الخدمية المساعدة"كتب التخريج والأطراف"

تمهيد:

مما لا شك فيه أن بغية المستفيد من الحديث هي الوقوف على درجته من جهة الصحة والضعف لما يترتب على ذلك من فوائد لا مجال لسردها في هذا المقام.. الأمر الذي يفرض عليه تتبع الطرق العلمية لاستخراج الحديث من بطون أمهات الكتب بأسانيده،وطرقه،وجميع رواياته ثم تعيين رجاله وتطبيق قواعد المصطلح على كل ذلك للوصول إلى البغية المشار إليها آنفا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت