أو لا أعرفه إلا من هذا الوجه، كما في مَعْرِفَةُ السُّنَنِ وَالْآثَارِ لِلْبَيْهَقِيِّ (6355) أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْمَالِينِيُّ ،أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ الْحَافِظُ ،حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَصْرٍ ،حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ،حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ الشَّافِعِيُّ ،حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ الْمَخْزُومِيُّ ،عَنْ سَيْفِ بْنِ سُلَيْمَانَ ،عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ ،عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ،عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ الشَّافِعِيُّ: وَحَدَّثَنَا الزَّنْجِيُّ بْنُ خَالِدٍ ،عَنْ سَيْفِ بْنِ سُلَيْمَانَ ،عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ ،عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ،عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ،دَخَلَ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ وَهُوَ يَمُوتُ ،فَقَالَ لَهُ:"يَا مَلَكَ الْمَوْتِ ارْفُقْ بِصَاحِبِنَا أَفْجَعْتَ بِالْأَحِبَّةِ"قَالَ مَلَكُ الْمَوْتِ عَلَى لِسَانِ الْأَنْصَارِيِّ: يَا مُحَمَّدُ إِنِّي بِكُلِّ رَجُلٍ مُسْلِمٍ رَفِيقٌ قَالَ أَبُو أَحْمَدَ: وَهَذَا لَا أَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ قَالَ أَحْمَدُ: الْمَعْرُوفُ بِهَذَا الْإِسْنَادِ حَدِيثُ الْقَضَاءِ بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ ،وَإِنْ لَمْ يَكُنْ وَهْمًا مِنْ أَبِي نَصْرٍ أَوْ سُلَيْمَانَ فَهُوَ حَدِيثٌ آخَرُ بِهَذَا الْإِسْنَادِ ،وَلَا أَرَاهُ إِلَّا وَهْمًا ،وَاللَّهُ أَعْلَمُ"."
وغيرها مما يدل على التفرّد والغرابة .
2-قد أحكم بالتفرد دون وجود هذا النصّ،وذلك حين اجتماع أمرين:
أ) عند الاستقصاء الواسع من الباحث في التخريج،ويكون من أهل الاستقصاء،وهو مَنْ يعرف المراجع والمصادر،بحيث أنّه في ظنّه لن يغيب عن علمه واطلاعه أمرٌ ذو بال .