فهرس الكتاب

الصفحة 473 من 701

ب) أن يوافق ذلك قرائن تدلُّ على أن العلماء والحفّاظ لم يعرفوا هذا الحديث إلا من هذا الوجه،مثل: فيما لو جئت مثلًا إلى (العلل) للدارقطني فذكر هذا الحديث -ومن شأن الدارقطني أنه يبسط طرق الحديث-،فلم يذكر إلا طريقًا واحدًا لهذا الحديث،فهذه قرينة ؛ لأنه لو وجد الدارقطني طرقًا أو روايات أخرى لذكرها،ثم قد يوافق الدارقطني ابن أبي حاتم،فيذكر الحديث في علله،ويذكر ما حصل فيه من اتفاق واختلاف،وأيضًا يذكر أن مرجعه إلى راوٍ واحد . وبعض الأحيان تأتي عبارات،مثل أن يقول العالم:"هذا الحديث يُعرف بفلان"كما في السنن الكبرى للبيهقي (ج 2 / ص 83) (4258) وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ: مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِىُّ بِمَرْوٍ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ أَبِى نَعَامَةَ عَنْ أَبِى نَضْرَةَ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - صَلَّى فَخَلَعَ نَعْلَيْهِ ،فَخَلَعَ النَّاسُ نِعَالَهُمْ ،فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ: « لِمَ خَلَعْتُمْ نِعَالَكُمْ؟ » . قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ رَأَيْنَاكَ خَلَعْتَ فَخَلَعْنَا. قَالَ: « إِنَّ جِبْرِيلَ أَتَانِى فَأَخْبَرَنِى أَنَّ بِهِمَا خَبَثًا ،فَإِذَا جَاءَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ فَلْيُقَلِّبْ نَعْلَيْهِ ،فَلْيَنْظُرْ فِيهِمَا خَبَثٌ ،فَإِنْ وَجَدَ خَبَثًا فَلْيَمْسَحْهُمَا بِالأَرْضِ ،ثُمَّ لَيُصَلِّ فِيهِمَا » . هَذَا الْحَدِيثُ يُعْرَفُ بِحَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ أَبِى نَعَامَةَ عَبْدِ رَبِّهِ السَّعْدِىِّ عَنْ أَبِى نَضْرَةَ. {ت} وَقَدْ رُوِىَ عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ الْحَجَّاجِ عَنْ أَبِى عَامِرٍ الْخَزَّازِ عَنْ أَبِى نَعَامَةَ وَلَيْسَ بِالْقَوِىِّ

وكما في السنن الكبرى للبيهقي (ج 5 / ص 327) (11098) أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ: مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ حَدَّثَنَا أَبُو قِلاَبَةَ حَدَّثَنِى عَبَّادُ بْنُ لَيْثٍ صَاحِبُ الْكَرَابِيسِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَجِيدِ يَعْنِى أَبَا وَهْبٍ عَنِ الْعَدَّاءِ بْنِ خَالِدِ بْنِ هَوْذَةَ قَالَ: أَلاَ أُقْرِئُكَ كِتَابًا كَتَبَهُ لِى رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَأَخْرَجَ كِتَابًا فَإِذَا فِيهِ: « هَذَا مَا اشْتَرَى الْعَدَّاءُ بْنُ خَالِدِ بْنِ هَوْذَةَ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ اشْتَرَى مِنْهُ عَبْدًا أَوْ أَمَةً عَبَّادٌ يَشُكُّ لاَ دَاءَ لَهُ وَلاَ غَائِلَةَ وَلاَ خِبْثَةَ بَيْعُ الْمُسْلِمِ الْمُسْلِمَ » . قَالَ الشَّيْخُ هَذَا الْحَدِيثُ يُعْرَفُ بِعَبَّادِ بْنِ اللَّيْثِ.

وفي سنن الترمذى (1260 ) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ أَخْبَرَنَا عَبَّادُ بْنُ لَيْثٍ صَاحِبُ الْكَرَابِيسِىِّ الْبَصْرِىُّ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ وَهْبٍ قَالَ قَالَ لِى الْعَدَّاءُ بْنُ خَالِدِ بْنِ هَوْذَةَ أَلاَ أُقْرِئُكَ كِتَابًا كَتَبَهُ لِى رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ قُلْتُ بَلَى. فَأَخْرَجَ لِى كِتَابًا « هَذَا مَا اشْتَرَى الْعَدَّاءُ بْنُ خَالِدِ بْنِ هَوْذَةَ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - اشْتَرَى مِنْهُ عَبْدًا أَوْ أَمَةً لاَ دَاءَ وَلاَ غَائِلَةَ وَلاَ خِبْثَةَ بَيْعَ الْمُسْلِمِ الْمُسْلِمَ » . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ لاَ نَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ حَدِيثِ عَبَّادِ بْنِ لَيْثٍ وَقَدْ رَوَى عَنْهُ هَذَا الْحَدِيثَ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنْ أَهْلِ الْحَدِيثِ. -الخبثة: الحرام = الغائلة: الخديعة أو المسروقة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت