فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 12504 من 35630

ويرى بعض الحنابلة أنه يزوجها الحاكم المسلم ،وليس للأب ولاية على ابنته الكتابية إن تزوجت من مسلم ، حكى ذلك القاضي أبو يعلى ، مستشهدا بقول الإمام أحمد: لا يعقد يهودي ولا نصراني عقدة نكاح لمسلم ولا مسلمة.

ومستند هذا الرأي أنه عقد افتقر إلى شهادة رجلين مسلمين ، فلم يصح بولاية كافر.

ولكن كثيرا من الحنابلة يذهبون إلى رأي الجمهور ، وقد نصر رأي الجمهور الإمام ابن قدامة الحنبلي ، وجعله أصح ممن قال بنفي ولاية الوالد الكتابي لابنته الكتابية في الزواج من مسلم.

وقال منصور بن يونس البهوتي من علماء الحنابلة:

ويلي كتابي نكاح موليته الكتابية فيزوجها من مسلم وذمي ويباشره ؛ لأنه ولي مناسب لها فجاز له العقد عليها ومباشرته.انتهى

والخلاصة أن الولي الكتابي يتولى عقد نكاح ابنته الكتابية إن تزوجت من مسلم ، وما استدل به بعض الحنابلة من كون العقد يحتاج إلى شاهدي عدل ، فإنه لا ارتباط بين كون الولي كتابيا ، وبين كون الشاهدين مسلمين ، لأنه لما جاز أن تكون الزوجة كتابية مع اشتراط الشاهدين المسلمين ، ولأنه هناك اختلاف في وظيفة كل منهما ، فلا يصح القياس عليه .

ويتضح من كلام الفقهاء أن القول بتولي الولي الكتابي نكاح ابنته الكتابية من مسلم هو أصوب الآراء وأقربها إلى روح الشرع .

والله أعلم

ـــــــــــــــــــ

زواج بطريقة غير تقليدية،

تاريخ الفتوى: ... 09 جمادي الأولى 1427 / 06-06-2006

السؤال

مشكلتي طويلة جدا ولكني سوف أحاول إيجازها، أنا امرأة متزوجة منذ 10 سنوات وقد رزقني الله بولدين، طريقة زواجي لم تكن تقليدية فقد عصيت أهلي وارتبطت بزوجي لأني كنت أعتقد أن الحياة ليس لها معنى من دونه، باختصار بعد أن أنجبت ابني الأول بدأت معاملة زوجي تتغير فهو لا يريد أطفالا في تلك الفترة بداعي أننا نقيم في بلد غريب وزادت المسألة تعقيدا بعد إنجابى لطفلي الآخر ، انشغل زوجي في ملذات الحياة وأهملني بكل ما تعني الكلمة، كنت أنا الأم والأب كان يسافر كثيرا وعندما يرجع لم أجد منه معاملة جيدة تحملت من أجل الأطفال وكان أبي وأمي

ينصحونني بالصبر مرت الأيام والسنوات وأنا أشعر بحاجة ماسة لإنسان يحترمني، كان يضربني يشتمني حتى أمام أبنائي، باختصار مفيد اتجهت في اتجاه خاطئ، تعرفت على إنسان متزوج أدخلني إلى عائلته وعرفني إلى امرأته بحجة أن هذه أفضل طريقة لمنع حدوث الخطأ ولكني كنت أغار من زوجته أحسدها على علاقتها مع زوجها، وكنت أصارحها بذلك ، عرفتني عن قرب وبدأت تعرف كل كبيرة وصغيرة، زينت لي الحرام وكانت تقول لي أعرف أنك تحبين زوجي وهو أيضا يحبك، حاولي أن تعيشي حياتك وإن الله غفور رحيم، كنت أعود من هناك أحاول أن أوضح لزوجي بأني في أمس الحاجة له ولكنه يتجاهلني ويصدني منذ3 أشهر،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت