4 -أحيانًا يسرد الآيات سردًا دون رابط أو فاصل.
وما عدا ذلك فمرجعه إلى السهو من الناسخ.
ثانيًا: ما يتصل بالشواهد الشعرية:
1 -جاءت أكثر الأبيات غير منسوبة إلى قائليها، ولعل ذلك مرجعه إلى ذيوع البيت بين القوم، أو لأنه مجهول القائل، أو لأن البيت - أحيانًا - ينسب لأكثر من شاعر.
2 -أحيانًا يذكر الأبيات سردًا دون رابط من عطف أو غيره، أو نحو ذلك.
3 -أحيانًا يذكر صدر بيت، وصدر بيت آخر، وعجز ثالث، وأحيانًا يأتى بجزء حديث مع جزء من بيت شعر دون فاصل بينهما، أو إشارة، وقد يلبس على القارئ فيظن أنهما بيت واحد.
4 -أحيانًا يذكر موضع الشاهد فقط، وفى ذلك صعوبة على الباحث، ومشقة على القارئ أن يهتدى إلى البيت الذى فيه هذه الكلمة.
5 -وأحيانًا يسوق جزءًا من البيت في سياق الكلام دون أن يشير إلى أن هذا قول الشاعر حتى يتخيل - أحيانًا - للقارئ أنه جزء من كلام الشارح، وليس من الشعر.
ثالثًا: المآخذ العامة
1 -وجود بعض الكلمات التى يصف بها بعض معارضيه، والتى لا تليق بمكانة العالم، وتوجد في كتاب علمى يشار إليه وإلى صاحبه بالبنان كقوله:"استدل هكذا جماعة من بله الأصوليين" [1]
2 -كثرة الاستطراد في ذكر بعض المسائل، وسرد كثير من الآراء والخلافات والتفريعات التى لا طائل تحتها.
3 -تكرار بعض المسائل كما في المضاف إلى ياء المتكلم أمعرب أم مبنى؟
4 -الغموض في استعمال الأعلام المتشابهة كقوله:"وقال أبو البقاء"وهناك أبو البقاء العكبرى، وأبو البقاء بن يعيش، وهو يقصد الثانى منهما، ويطلق الأنبارى ويريد ابن الأنبارى، ولولا وجود مراجع يستعان بها لتعذر الوقوف على صاحب الرأى.
5 -يذكر أحيانا سيبويه بلفظه صراحة، وأحيانًا أخرى يعبر عنه بحرف (س) ، وقد يكون هذا في سطر واحد، أو في سطرين متتاليين.
6 -ينقل نصوصًا مطولة، ولا يشير إلى أصحابها أو مظانها.
(1) ينظر: (ص 22) من التحقيق.