94/ب وقال المبرد [1] / والزجاج [2] فى قوله تعالى: {فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ} [3] : إن (كلهم) دال على الإحاطة، و (أجمعون) على أن السجود في حالة واحدة
[وضعفه] [4] غيرهما، وقالوا [5] : المراد بهما كلاهما الإحاطة، ولو كان كما ذُكرَ لا نتصب (أجمعون) حالًا، ولم يكن معرفة.
(1) ينظر رأي المبرد فى: الانتصار (صـ 107، 108) ، ومعانى القرآن للزجاج (3/ 179) ، والبسيط (1/ 382، 383) ، ونسب أبو حيَّان في الارتشاف (4/ 1956) هذا القول إلى الفراء، والمبرد، ولم أجد في معانيه ما يدل على ذلك.
(2) ما في معانيه (3/ 179) يخالف ذلك حيث قال:"قال سيبويه والخليل: { .. أَجْمَعُونَ} توكيد بعد توكيد وقال محمد بن يزيد: (أجمعون) يدل على اجتماعهم في السجود، المعنى: فسجدوا كلهم في حالٍ واحدة، وقول سيبويه والخليل أجود؛ لأن أجمعين معرفة، فلا يكون حالًا"ا. هـ.
وقد نسبه: ابن هشام في شرح اللمحة (2/ 288) إلى زجاج، ونسبه ابن الخبَّاز في توجيه اللمع (صـ 271) إلى الزجاجى.
(3) الحجر: (30) ، وص: (73)
(4) (وضعفه) ، وفى الأصل: (وضعفها) ، وهو تحريف
(5) ينظر: كلام الزجاج المتقدم، والانتصار (صـ 107، 108) ، وشرح الكافية للرضى (2/ 396) ، والبسيط (1/ 382، 383)