وتقول: (أكرمكم أصاغركم وأكابركم) ، وإلا فلا يجوز، وهو مذهب قوم منهم ابن مالك [1]
وقد مضى لنا أن نحو: (فى مقامنا ثلاثتنا) توكيد، وكذلك قياس قولهم فى: (أكرمتكم أصاغركم وأكابركم) توكيد [2] أيضًا.
(1) ينظر: شرح التسهيل (3/ 334) ، وشرح عمدة الحافظ (2/ 587، 588) ، وقد سبقه إلى هذا القول ابن خروف حيث قال في شرح الجمل (1/ 346) :"ويجوز بدل الظاهر من ضمير المتكلم والمخاطب في كل الأبدال إلا في بدل الشئ من الشئ، وهما لعين واحدة؛ لأن الظاهر لا يقع فيه على وجه مع عدم الفائدة، فإن أفاد جاز كقولهم:"ادخلوا اولكم وآخركم وصغيركم وكبير كم"؛ لأن معناه: (كلكم) ...."ا. هـ
وممن قال بهذا -أيضًا- ابن الناظم في شرح الألفية (ص 558، 559) ، والبعلى في الفاخر (2/ 810) ، وأبو حيان في الارتشاف (4/ 1965) ، وابن هشام في أوضحه (3/ 407) ، وشرح الشذور (ص 446) ، والسيوطى في الهمع (3/ 150، 151)
(2) (توكيد) ، وفى الأصل (توكيدًا) وهو خطأ