والإثبات كثير فيها، وأما الحذف كقوله:
قَدْنِى مِن نَصْرِ الخُبَيْبَيْن قَدِى [1]
فقيل: لا يجوز إلا ضرورة عن سيبويه [2] ، وقيل: يجوز في السعة
قال بعضهم: [3] ومثلها [4] (بجل) إلا أن النون فيها أقل، فهى في قسم (لعل) ، وأما المختار سقوطها فيه فـ (لعل) ؛ وذلك لأن فيها ثلاث لا مات، واللام أخت النون [5]
وقال صاحب التخمير [6] : اللامات بدل عن النون كما فى (أُصَيْلاَل) وفى لغاتها [لعنَّ] [7] على الأصل عنده، وقد جاء ثبوت النون، قال: [8]
فقلتُ: ... أعيرانىِ القَدُومَ لَعَلَّنى .. أَخُطُّ بِهَا قَبْرًا لأَبْيَضَ ما جِدِ [9]
وقال:
دَعِينى أُطَوَّفْ في البِلادِ لَعَلَّنى .. أُفيدُ غِنىً فيهِ لذى الَحقَّ مَحْمِلُ [10]
(1) من الرجز، وبعده: ليس الإمام بالشحيح الملحد
وهو لحميد بن مالك الأرقط فى: المقاصد النحوية (1/ 357) ، والخزانة (5/ 382 - 392) ولأبى بجدلة في شرح المفصل (3/ 124) ، وبلا نسبة فى: الكتاب (2/ 371) ، ومعانى القرآن للزجاج (3/ 304) ، وشرح المقدمة الجزولية (2/ 646) ، وشرح التسهيل (1/ 137) ، وأوضح المسالك (1/ 120) ، وتخليص الشواهد (ص 108) ، والهمع (1/ 215)
والشاهد فيه قوله: (قدى) بحذف نون الوقاية
(2) قال سيبويه في الكتاب (2/ 371) :"وقد جاء في الشعر: (قطى وقدى) ، فأما الكلام فلابد فيه من النون، وقد اضطر الشاعر فقال قدى شبهه بحسبى؛ لأن المعنى واحد"ا. هـ
وينظر: شرح المقدمة الجزولية (2/ 647) ، والتذييل (2/ 187) .
(3) كالزجاج في معانيه (3/ 304) ، والجزولى في مقدمته (ص 62، 63)
(4) ينظر: شرح الكافية للرضى (3/ 59)
(5) ينظر: الكتاب (2/ 369) ، وشرح المقدمة الجزولية (2/ 643) ، وشرح التسهيل (1/ 137) ، وشرح الكافية للرضى (3/ 59)
(6) ينظر: التخمير (2/ 176)
(7) (لعن) ، وفى الأصل: (لأن) وهو تحريف.
(8) عجز البيت مطموس في الأصل.
(9) البيت من الطويل وهو بلا نسبة في شرح التسهيل (1/ 137) ، والتذييل (2/ 185) ، وتخليص الشواهد (ص 105) والنجم الثاقب (2/ 644) ، والهمع (1/ 216)
والشاهد فيه قوله (لعلنى) حيث لحقت (لعل) نون الوقاية، وحذفها أشهر
(10) البيت من الطويل، وهو لعروة بن الورد في ديوانه (ص 223) شرح وتقديم د/ سعدى ضِنّاوى (دار الجيل، الطبعة الأولى 1416 - 1996) ، وشعر عروة بن الورد العبسى لابن السكيت (ص 128) تحقيق د/ محمد فؤاد نعناع، مكتبة الخانجى الطبعة الأولى (1415 - 1995) ، والانصاف (1/ 226، 227)
طوف: أكثر الطواف، المحمل، المعتمد
والشاهد فيه قوله: (لعلنى) بنون الوقاية، والأكثر (العلَّى)