فهرس الكتاب

الصفحة 1148 من 2250

فلو أنْك في يوم الرخاء [1]

فوجب أن تقدر عاملة في ضمير شأن، ويجب اطرَّاد ذلك؛ لأن القول به في موضع دون آخر تحكم ومثاله: {أنْ [2] الحمد لله رب العالمين} [3] ، تقديره: (أنه الحمد لله)

ومراد المصنف بلزوم تقدير ضمير شأن حيث لا توجد عاملة في غيره، فإن عملت فلا يقدر ضمير شأن نحو:

فلو أنْك في يوم الرخاء

وحكى عن سيبويه [4] أنه لا يلزم أن يقدر لها ضمير شأن بل تكون ملغاة، ولم يقدر الجمهور [5] ضمير شأن في المكسورة المخففة، حيث لا يظهر عملها كما قدروا في المفتوحة؛ لأن عمل المكسورة أضعف، ومنهم من يقدر في المكسورة ويسَّوى بينهما في ذلك.

(1) جزء من صدر بيت من الطويل، وهو بتمامه:

فلو أنْك يوم الرخاء سألْتنى .. طلاقَكِ لَمْ أبْخَل وأنت صديقُ

وهو بلا نسبة فى: معانى القرآن للفراء (2/ 90) ، والأزهية (ص 62) ، والإنصاف (1/ 205) ، وشرح الكافية للرضى (3/ 72، 73) ، والتذييل (5/ 160) ، ومغنى اللبيب (1/ 39) ، والمقاصد النحوية ... (2/ 311) .

والشاهد فيه قوله: (أنك) حيث خففت (أن) المفتوحة، وجاء اسمها ضميرًا بارزا وهو الكاف، وهذا شاذ

(2) (أنْ) مكررة في الأصل

(3) يونس: (10)

(4) ممن حكاه عنه الرضى في شرح الكافية (3/ 73) ، وأبو حيان في التذييل (5/ 160) وينظر: الكتاب (3/ 165)

(5) ينظر: شرح التسهيل (2/ 33 - 38) ، والتذييل (5/ 145، 146) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت