فهرس الكتاب

الصفحة 1150 من 2250

وللمؤنث (تا) و (تى) ، و (ذى) ، و (ته) ، و (ذه) ، و (تهى) ، و (ذهى) ، ولمثناه: (تان) و (تين) ، ولجمعهما: (أولاء) مدًّا وقصرًا

أحدهما: حذف الألف، وقياسها القلب.

الثانى: تشديد النون، ونون التثنية خفيفة، فلذلك حكم النحويون بأنها ليست تثنية بل هو لفظ وضع للمثنى، وكذلك لم يجعلوا (ذان) فى الرفع، و (ذين) فى النصب والجر يرجع إلى لفظ واحد، كقولنا: (رجلان) ، و (رجلين) ، بل قالوا: هما لفظان موضوعان اتفقت حروفهما.

وذهب بعض النحاة [1] إلى أنها تثنية حقيقية، وأنهما معربان؛ لأن التثنية قابلت علة البناء، ولأنهما في الظاهر كقولنا: (رجلان) و (رجلين) .

والقول بإنها صيغ اتفقت ألفاظها تكثير للصيغ ودعوى زيادة.

قوله: وللمؤنث (تا) و (تى) و (ته) بهاء ساكنة، و (ذى) بياء، و (ذه) [2] بهاء ساكنة و (تهى) و (ذهى) بياء بعد الهاء.

فهذه سبع، وزاد بعضهم [3] كسر الهاءين باختلاس الياء و (ذات) فتبلغ عشرًا.

قوله: ولمثناه (تان) و (تين) .

استغنوا بتثنية (تا) كما استغنوا بتثنية (ذا) ، ولك تشديد النون مع الألف باتفاق، ومع الياء عند الكوفيين [4] ، ودليلهم: {إنى أريد أن أنكحك إحدى ابنتى هاتين} [5] قرئ بتشديد النون.

قوله: ولجمعهما أي: المذكر والمؤنث أولاء مدًّا وقصرًا، وحكى قطرب [6] (أولاءٍ) ممدودًا منونًا.

(1) نسبة أبو حيان في الارتشاف (2/ 984) إلى المحققين، وينظر: شرح المفصل (3/ 127) ، وشرح الكافية للرضى (3/ 77)

(2) فى الكافية (ص 150) ، وشرحها للمصنف (3/ 716) كما في المتن

(3) كابن مالك في شرح التسهيل (1/ 239) ، وتبعه الرضى في شرح الكافية (3/ 77، 78) ، وابن هشام في أوضحه (1/ 314) ، والسيوطى في الهمع (1/ 245)

وقال ابن هشام في شرح القطر (ص109، 110) :"وللمفردة المؤنثة عشرة ألفاظ: خمسة مبدوءة بالذال، وهى: ذى، وذهى -بالإشباع- وذه -بالكسر- وذه - بالإسكان- وذات، وهى أغربها، وإنما المشهور استعمال ذات بمعنى صاحبة، كقولك"ذات جمال"أو بمعنى التى في لغة بعض طئ، حكى الفراء:"بالفضل ذو فضلكم الله به، والكرامة ذات أكرمكم الله بها أى: التى أكرمكم الله بها، فلها حينئذ ثلاث استعمالات، وخمسة مبدوءة بالتاء، وهى: تى، وتهى-بالاشباع - وته - بالكسر-، وته - بالإسكان وتا"ا. هـ"

(4) ينظر: التذييل (3/ 186) والارتشاف (2/ 976)

(5) القصص: (27)

وقرا بتشديد النون ابن كثير

ينظر: التيسير (ص 79، 139) ، وتقريب النشر (ص104، 105)

(6) قال ابن مالك في شرح التسهيل (1/ 241) :"وحكى قطرب أن"أولاء"بالتنوين لغة، وتسمية هذا تنوينًا مجاز، لأنه غير مناسب لواحد من أقسام التنوين، والجيد أن يقال: إن صاحب هذه اللغة زاد بعد همزة = ="أولاء"نونًا كما زيد بعد فاء ضيف"نون، غلا أن"ضيفًا"معرب، فلما زيد آخره نونٌ صار حرف إعراب فتحرك، و"أولاء"مبنى فلما زيد آخره نون سكن؛ إذ لا موجب لتحركه، فإنه آخر مبنى بحركة""

وينظر: التذييل (3/ 188) ، والارتشاف (2/ 975) ، والمساعد (1/ 184)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت