ويلحقها حرف التنبيه
واعلم أن الأكثر إجراؤها على ما ذكر من استعمال كل في موضعه، وقد يستعمل ما للواحد في المثنى والمجموع والمؤنث [1] قال تعالى: {عوان بين ذلك} [2]
وقال الشاعر:
.وَكِلا ذلكَ وَجْهٌ وَقَبَلْ [3]
وقال:
.... وسُؤَال هَذا النَّاس: كيف لَبيدُ [4] ؟
وينبغى تأويله بمفرد يفيد معنى المثنى والمجموع
قوله: ويلحقها حرف التنبيه
وما كان مجردًا من كاف الخطاب واللام فلحوقها له كثير متفق عليه نحو: ( [هذا] [5] ، وهذان، وهاتا [6] ، وهاتان، وهؤلاء) ، وأما ما فيه الكاف فإن كان للبعيد لم تدخل عليه، وهو (ذانّ) ،
و (ثانّ) [المشددتان] [7] ، وذو اللام، فلا تقول: (هذانّك) ، ولا (هذا لك) ، ولا (هاتالِك) / وإن ... 108/أ
ويتصل بها حرف الخطاب
(1) ينظر: شرح التسهيل (1/ 249) ، وشرح الكافية للرضى (3/ 84) ، والتذييل (3/ 208،209)
(2) البقرة: (68)
(3) عجز بيت من الرمل، وصدره: ... إنّ للخير وللَّشرَّ مدىً
وهو لعبد الله بن الزبعرى في ديوانه (ص 41) ، و شرح المفصل (3/ 2، 3) ، والمقاصد النحوية (3/ 418) ، والتصريح (2/ 43) ، وشرح أبيات المغنى (4/ 251 - 257)
وبلا نسبة فى: المقرب (ص286) ، والتذييل (3/ 209) ، وأوضح المسالك (3/ 139) ، ومغنى اللبيب (1/ 228)
الوجه: ما يتوجه إليه الإنسان من عمل وغيره، والقبل ما يقبل عليه، والمحجة الواضحة
والشاهد فيه قوله (كلا ذلك) حيث أشير بـ (ذلك) إلى مثنى، وهو (الخير والشر) وأضاف إليه (كلا) على هذا المعنى
(4) عجز بيت من الكامل، وصدره: ... ولقد سَئْمِتُ من الحَيَاة وطولها
وهو للبيد في ديوانه (ص 35) ، والمحتسب (1/ 189) ، وشرح التسهيل (1/ 249) ، والتذييل (3/ 209) ، والتصريح (1/ 129) ، والخزانة (2/ 251)
والشاهد فيه قوله: (هذا الناس) حيث أشير بـ (هذ) إلى الجمع
(5) ما بين المعقوفين استدركه فوق السطر
(6) للمفردة المؤنثة تقول: رأيت هاتا الجارية في هاتا الدار
ينظر: توجيه اللمع (ص315)
(7) المشددتان)، وفى الأصل: (المشدتان) وهو تحريف