ويُقالُ: (ذا) للقريب، و (ذلك) للبعيد، و (ذاك) للمتوسط، و (تلك) و (ذَانَّك) و (تانَّكَ) -مشددتين- و (أولالك)
108/ب الأولى: (كيف / أولئك النساء يارجل؟) ، الثانية: (كيف أولئك النساء يا امرأة؟)
الثالثة: (كيف أو لئكما النساء يارجلان؟) ، الرابعة: (كيف أولئكما) النساء يا امرأتان؟) مكررة، الخامسة (كيف اولئكم النساء يارجال؟) ، السادسة (كيف أولئكن النساء يانساء؟) فهذه المرتبة مكررة كلها، لأنها كالمرتبة الثالثة، وفى خمس المراتب الباقية خمس مسائل مكررات، وهى الرابعة من كل واحدة
قوله: ويقال: (ذا) للقريب
يحتمل أن يكون بمعنى الأمر للقارئ، أي: اجعل (ذا) للقريب، و (ذلك) للبعيد، و (ذاك) للمتوسط، ويحتمل أن يكون حكاية من المصنف لخلاف النحاة، وهذا معنى كلامه في الشرح [1] ، فإن منهم [2] من ذهب إلى أنها ثلاث مراتب: قريب، وبعيد، ومتوسط.
فالقريب: اسم الإشارة مجردًا عن كاف الخطاب ونحوها، وعن النون الشديدة، وسواء كان مع اسم الإشارة هاء تنبيه أم لا، وسواء كان اسم الإشارة مفردًا أم مثنى أم مجموعًا
والمتوسط: ما كان مع علامة الخطاب دون اللام والنون الشديدة
والبعيد: ما اجتمع فيه علامة الخطاب واللام والنون الشديدة
وقوله: و (تلك) ، و (ذانَّك) ، و (تانَّك) [3] و (أولالك)
هو بمعنى (أولئك) ، قال:
.وَهَلْ يَعِظُ الضَّلَّيْلَ إِلاَّ أُولالِكَا [4]
(1) حيث قال في شرح المقدمة الكافية (3/ 718) :"يزعم كثير من النحويين أن (ذا) للقريب، و (ذلك) للبعيد، و (ذاك) للمتوسط، ثم يجعل (تلك) بمثابة (ذلك) ،و (ذانَّك) و (تانَّك) -المشددتين - بمنزلة (ذلك) و (أولالك) -فى الجمع- بمنزلة (ذلك) أما ما هو بمنزلة"ذا"فواضح، وهو ما ذكرناه أولا، و أما ما هو بمنزلة (ذاك) فواضح -أيضًا- وهو الإتيان بها مع كاف الخطاب من غير زيادة، وإنما وقع الإشكال فيما هو مثل (ذلك) - الذى للبعيد -فى المؤنث والمثنى والمجموع فنعرض لبيانه"ا. هـ
(2) هذا هو المشهور من قول النحويين، ينظر توجيه اللمع (ص316) ، وشرح لجمل لابن عصفور (1/ 201) ، وشرح التسهيل (1/ 239، 242) ، وشرح الكافية للرضى (3/ 82) ، والتذييل (3/ 184) ، والهمع (1/ 247) .
(3) بعدها في الكافية (ص150) وشرحها للمصنف (3/ 718) : (مشددتين)
(4) عجز بيت من الطويل: وصدره: ... أولا لِكَ قَوْمى لو يكونوا أشابةً
وهو للأعشى في شرح المفصل (10/ 6،7) ، ولأخى الكلحبة فى: نوادر أبى زيد (ص438) ، والخزانة (1/ 394) ، وبلا نسبة فى: إصلاح المنطق (ص382) ، وشرح الجمل لابن عصفور (1/ 202) ، والتذييل (3/ 189) ، والتصريح (1/ 129) والهمع (1/ 247) ، والأشابة من الناس: الأخلاط
والشاهد فيه قولك: (أولالك) يريد: اولئك، فزاد اللام