فَلْلِمكَانِ خَاصَّةً
و (ثَمَّ) ، و (هِنَّا) ، و (هَنَّا) ،و (هَنَّا) ،و (هَنَّتْ) للبعيد [1] ، وأما (هُناَ) فبحسب ما يقترن به من لام وكاف [2]
قوله: [فللمكان[3] ]خاصة
أشعر هذا بأنهن لا يخرجن عن المكانية، وهو قول بعضهم، وذهب ابن مالك [4] إلى أنه قد يشاربـ (هُنَا) و (هَنَّا) إلى الزمان، وجعل منه قوله تعالى: {هنالك ابتلى المؤمنون} [5] :
109/أ وقوله: /
وَإِذَا الأُمُوُر تَشَابَهَتْ وَتَعَاظَمَتْ ... فَهُنَاكَ يَعْترفوُنَ أينَ المَفْزَعُ [6]
وقوله:
حَنَّتْ نَوَارُ وَلاَتَ هَنَّا حَنَّتِ [7]
(1) ينظر: شرح التسهيل (1/ 250)
(2) قال ابن مالك في شرح التسهيل (1/ 250) :"من قال في الإشارة إلى الشخص القريب: (ذا) قال في الإشارة إلى المكان القريب: (هنا) دون تنبيه ولا خطاب، ومن رأى مصاحبة التنبيه فقال: (هذا) قال: (ههنا) ، ومن قال: (ذاك) قال: (هناك) ، ومن قال: (ذلك) قال: (هنالك) ومن سوَّى (ذاك وذلك) ملغيًا للتوسط سوَّى (هناك وهنالك) ومن لم يسَّوهما معترفًا بالتوسط لزمه مثل ذلك فى: (هناك وهنالك) ،ومن قال: (هذاك) جامعًا بين التنبيه والخطاب قال: (ههناك) ، ولا يقال: (ههنالك) كما لا يقال: (هذا لك) ."ا. هـ
وينظر: شرح الكافية للرضى (3/ 86) ، والتذييل (3/ 210) ، وأوضح المسالك (1/ 137)
(3) (فللمكان) ، وفى الأصل: (للمكان) ، وهو تحريف
(4) ينظر: شرح التسهيل (1/ 251) ، وقد سبقه إلى هذا القول فى (هنَّا) خاصة الفارسى فى: الشيرازيات (ص480) ، وابن الحاجب في الإيضاح في شرح المفصل (1/ 420) قال الفارسى في الموضع السابق:"ويجوز أن يكون (هنا) ظرفًا استعمل في الزمان كما استعمل في المكان كما حكاه أبو الحسن من أن"حيث"ظرف استعمل في الزمان والمكان جميعًا .."ا. هـ وممن قال بهذا -أيضا- ابن الناظم في شرح الألفية (ص80) والرضى في شرح الكافية (3/ 87) ، والسيوطى في الهمع (1/ 254)
(5) الأحزاب: (11)
(6) البيت من الكامل، وهو للأفوه الأودى فى: شرح التسهيل (1/ 251) ، والتذييل (3/ 212) ، وتخليص الشواهد (ص128) ، والمقاصد النحوية (1/ 421) ، والهمع (1/ 254) ، ويروى: (تعاظمت وتشابهت)
والشاهد فيه أن (هناك) أشير بها إلى الزمان
(7) صدر بيت من الكامل، وعجزه: ... وبدا الذى كانت نوار أَجَنَّت
وهو لشبيب بن جعيل فى: المقاصد النحوية (1/ 418) ، وله أو لحجل بن نضلة فى: الخزانة (4/ 195 - 203) ، وشرح أبيات المغنى (7/ 247، 248) ، وبلا نسبة في الشيرازيات (ص480) ، والإيضاح لابن الحاجب (1/ 420) ، وشرح التسهيل (1/ 251) وشرح الكافية للرضى (3/ 87) ، وشرح الألفية لابن الناظم (ص 80) ، والارتشاف (2/ 983) ، والتذييل (3/ 212، 213) وتخليص الشواهد (ص130) ، والهمع (1/ 255) ، والأشمونى (1/ 211)
نوار: اسم امرأة، أجنت: سترت.
والشاهد فيه أن (هُنَّا) أشير بها على الزمان