فهرس الكتاب
واللائى واللاء
وقال في غير العاقل يصف كلابًا وبقرة وحشية:
تَبُذُّ الأُلَى يأتينهَا من ورائها ... وإنْ تَتَقَّدمْها الطَّوارِدُ تَصْطَدِ [1]
والمشهور أنها مقصورة، وقد روى [2] المد وكسر الهمزة
وأما (الذين) فهو لجمع من يعقل من المذكر، والأفصح لزومها الياء، وبعض العرب يرفعها بالواو، وروى [3] عن طيئ.
وذد ذكروا [4] أن (الذى) قد يكون بمعناها، وأن منهم [5] من يقول: هى محذوفة منها كما أن (اللذا) و (اللتا) محذوفان من (اللذان) واللتان)، وذلك نحو قوله تعالى: {وَالَّذِي جَاء بِالصِّدْقِ} [6] بدليل: {أولئك هم} ، وقوله:
فإنَّ الذى حانَتْ بِفَلْج دماؤُهُمْ [7] ...
(1) البيت من الطويل، وهو لزهير بن أبى سلمى في ديوانه (ص 22) دار صادر، وأشعار الشعراء الستة الجاهليين للأعلم (1/ 280) ... ، وبلا نسبة فى: التذييل (3/ 40) ...
تبذ: أى تسبق البقرة الكلاب اللاتى يأتينها من ورائها، تصطد: تضرب بقرنيها ماتقدمها من الكلاب، والشاهد فيه إطلاق (الألى) على المؤنث غير العاقل
(2) ينظر: شرح التسهيل (1/ 195) ، والتذييل (3/ 35)
(3) نُسِبَتْ لبعض هذيل فى: الأزهية (ص300) ، وشرح الجمل لابن عصفور (1/ 172، 173) ونسبها أبوحيان في التذييل (3/ 31) إلى طيئ.
(4) ممن ذكر هذا: الأخفش في معانية (1/ 209، 2/ 672) ، والهروى في الزهية (ص 298، 299) ، وابن عصفور في شرح الجمل (1/ 171، 172) ، وابن مالك في شرح التسهيل (1/ 192) ، وأبو حيان فى: التذييل (3/ 29)
(5) كالشلوبين فى: شرح المقدمة الجزولية (2/ 603، 604) ، وابن أبى الربيع في البسيط (1/ 257، 2/ 1007) ، والرضى في شرح الكافية (3/ 104)
(6) الزمر: (33) ، وتمامها: {وصدق به أولئك هم المتقون}
(7) صدر بيت من الطويل، وعجزه: ... همَ القومُ كلُّ القوم يا أمَّ خالدِ
وهو للأشهب بن رميلة في الكتاب (1/ 187) ، والمقتضب (4/ 146) ، والمحتسب (1/ 185) ، وبلا نسبة فى: معانى القرآن للأخفش (1/ 257) ، والأزهية (ص299) ، وشرح المفصل (3/ 155) ، وشرح الجمل لابن عصفور (1/ 171، 172) ، وشرح الكافية للرضى (3/ 104) ، فلج: موضع قرب مكة: حانت دماؤهم: ذهبت هدرًا
والشاهد فيه قوله: (إن الذى) حيث حذف النون من (الذين) تخفيفًا