أى: (دعى الذى علمت) ، و (لله الذى هيجت من صبابة) ، ولا تكون فيه استفهام؛ لأنه لا يعمل فيه ما قبله؛ إذ له الصدر.
وذهب الفارسى [1] وطائفة [2] إلى إنكاره؛ لأنهم لم يجدوا في الموصولات مركبًا
وينبغى أن يتأولوه على حذف، أى: (دعى كلامك) ، و (لله ما أجد من الوجد) ، ثم استأنف قوله: (ماذا علمت) ، و (ماذا هيجت) ، فتحصل لـ (ماذا) أربعة معانٍ.
الثلاثة الأول متفق عليها، والرابع مختلف فيه.
(1) ينظر: المسائل المنثورة (ص219، 220) ، والبغداديات (ص 371 - 377)
(2) من هذا الطائفة: أبو بكر بن الأنبارى في إيضاح الوقف والإبتداء (1/ 328) ، وابن عصفور فى: شرح الجمل (2/ 479)
وينظر: الجنى الدانى (ص 241) ، ومغنى اللبيب (1/ 331)