وقال:
ووقعت في عَدَسِ كأَنَّى لم أَزَلْ [1]
أراد وقعت في قول (عدس) فعلى هذه اللغة لا سؤال
واللغة الثانية الكثيرة أن لا تعرب، ووجهها أن الأكثر والأشهر من مواقع هذه عدم التركيب، وتركيبها عارض، فلم يعتبر به بخلاف أسماء الأعداد وغيرها فإنها وضعت لأن تركب.
ووجه آخر، وهو أنها إذا ركبت فلم يرد معناها الأول، وإنما أريد اللفظ، فلا يعرب كما لا يعرب قولك (من) حرف جر، و (ضرب) فعل [ماضٍ] [2]
(1) صدر بيت من الكامل وعجزه: سيفًا يقتل للنجائب بماج
وهو لرجل من بنى شيبان فى: التذييل (6/ 240،242) (رسالة) وبلا نسبة فى: التصريح (2/ 202)
والشاهد فيه: استعمال (عدس) اسمًا للبغلة معربًا، وليس صوتًا
(2) (ماضٍ) ، وفى الأصل: (ماضى) ، وهو تحريف