ومنها: (إذا)
وأنشده بعضهم [1]
ونطعنهم تحت [2] الحُبا
وقيل [3] : صدره
وَأََنْتَُم قَتَلْتُم بالشَّامِ مُغَفّلًا ... وَقَد كَانَ مِنَّا حَيْثُ لى العمائِم
وهذا نادر عند البصربين [4] ، أعنى، إضافتها إلى المفرد، وقاس عليه الكسائى [5]
قوله: ومنها (إذا)
بنيت لتضمنها حرف الشرط، أو للزوم إضافتها إلى الجملة
قوله: ومنها
أى: ومن الظروف، ولا خلاف في ظرفيتها، ولا تخرج عن الظرفية عند الجمهور.
وزعم بعضهم [6] أنها قد تخرج إلى الاسمية، فتقع مبتدأة، ومنه: {إذا وقعت الواقعة} [7]
ومفعولة كقوله صلى الله عليه وآله لعائشة: {إنى لأعلم إذا كنت عنَّى راضية} [8]
ومجرورة بـ (حتى) : {حتى إذا جاءوها فتحت أبوابها} [9] ، وهذا يتأول كله عند المحققين [10]
وزعم أبوعبيدة [11] أنها قد تخرج إلى الحرفية فتكون زائدة كقوله:
حَتَّى إِذَا أَسْلَكَوهُمْ في قتائدة [12]
(1) كابن مالك في شرح التسهيل (2/ 232)
(2) (تحت) ، وكتب فوقها (حيث) ولعله سهو
(3) قاله الأندلسى كما جاء فى: شرح أبيات المغنى (3/ 144)
(4) ينظر: شرح الكافية للرضى (3/ 267، 268) ، والارتشاف (3/ 1449)
(5) ينظر: مغنى اللبيب (1/ 152) ، والأشمونى (2/ 384)
(6) كابن مالك في شرح التسهيل (2/ 210)
(7) الواقعة: (1)
(8) فى الأصل: (إذا كنت عنَّى راضية علىّ) ، وهو تحريف، والحديث أخرجه البخارى في كتاب النكاح (3/ 404) (109) عن عائشة برواية: (إنى لأعلم إذا كنت عنى راضية وإذا كنت على غضبى) ، وأحمد في مسنده (6/ 61، 213)
(9) الزمر: (71) وفى الأصل: (حتى إذا جاءوها حتى إذا فتحت أبوابها) وهى تحريف
(10) ينظر الارتشاف (3/ 1408)
(11) ينظر: مجاز القرآن (1/ 37) ، ومعانى الزجاج 1/ 108)
(12) صدر بيت من البسيط، وعجزه: شلاًّ كما تَطْردُ الجمَّالةُ الشرُدَ
وهو لعبد مناف بن ربع الهذلى في شرح أشعار الهذليين (ص675) ، والأزهية (203، 250) والخزانة (7/ 39، 41، 46، 71) ، وبلا نسبة فى: شرح الكافية للرضى (3/ 278) قتائدة: اسم مكان بعينه الشل: الطرد، الشرد: الإبل النافرة والشاهد فيه زيادة (إذا) على رأى أبى عبيدة في قوله (حتَّى إذا)