وهو صحيحٌ ومكسَّرٌ، فالصحيح لمذكَّرٍ ومُؤَنَّثٍ
فتلخص أن الجمع ما كان وزنه مختصًا بالجمع، أو كان مشتركًا وله مفرد قياسى، وما سوى ذلك اسم جمع أو اسم جنس.
وجعل بعضهم [1] (نساء) و (نسوة) من الجمع، واكتفى في شرط الجمع بأن يكون الوزن صالحًا للجمع مع إرادة الجمع، ولم يعتبر أن يكون له مفرد من لفظه، كما لم يعتبر ذلك في الوزن المختص بالجمع نحو: (عباديد) .
وأما اسم الجنس فهو ما يكون بينه وبين واحده التاء / أو ياء النسب، وأكثر ما تكون 141/أ
التاء في المفرد كـ (تمرة) ، و (تمر) ، وقد تكون في الجمع كـ (كمء) ، و (كمأة) ، وأكثر ما يكون ذلك في المخلوق، وقد يأتى في المصنوع كـ (سفينة) ، و (سفين) ، و (قلنسوة) ، و (قلنسى) ، واسم الجمع ما ليس كذلك [2] .
قوله: وهو صحيح ومكسر، الصحيح [3] لمذكر ومؤنث.
هذا تقسيم وسنتكلم على كل واحد
(1) كالرضى في شرح الكافية (3/ 436) .
(2) ينظر: شرح الجمل لابن عصفور (1/ 147) ، وشرح الكافية للرضى (3/ 436) .
(3) (الصحيح) ، وفى الكافية (صـ 174) ، وشرحها للمصنف (3/ 818) : (فالصحيح) .