فهرس الكتاب

الصفحة 1369 من 2250

وإن كان آخره مقصورًا حذفت الألف، وبقى ما قبلها مفتوحًا مثل (مصطَفون) و (مصطفين) وشرطه إن كان اسمًا فمذكر

وإن كان مقصورًا حذفت الألف - أيضًا - وبقى ما قبلها مفتوحًا لتدل عليها، قال تعالى: { .. لَمِنَ الْمُصْطَفَيْنَ الْأَخْيَارِ} [1] ، ولا يجيز البصريون [2] إلا ذلك.

وزعم الكوفيون [3] أنه يجوز ضم ما قبل الواو، وكسر ما قبل الياء، وروى بعضهم [4] سماعه عن العرب.

وإن كان ممدودًا فحكمه حكم ما ذكر في المثنى: الأصلية تقر، والتى للتأنيث تقلب واوًا [5] ، وزعم المازنى [6] أنه يجوز إبدال الواو والمضمومة همزة فتقول: (حمراؤون) ، ولا يجوز عند غيره إلا فيمن قال: (حمراءانِ) [7] .

والمبدلة والملحقة فيهما الوجهان، وهذا إذا كانت أعلامًا لمذكرين عاقلين

واعلم أنهم أجازوا الجمع بالواو والنون في المؤنث المعنوى، والمؤنث بالألفين إذا جعلت أعلامًا لمذكر يعقل بخلاف المؤنث بالتاء، ووجهه أن التاء ألزم للتأنيث

قوله: وشرطه إن كان اسمًا

شرط في الاسم ثلاثة شروط:

الأول: أن يكون [مسماه] [8] مذكرًا أو مختلطًا بمذكر كأن يكون رجل وامرأتان كل منهم اسمه (هند) أو (زيد) فتقول: (جاء الهندون أو الزيدون) ، فيخرج منه المؤنث مسماه

كـ (فاطمة) و (هند) ، ولا خلاف في أنه لا يجمع هذا الجمع، والمؤنث اسمه [بالتاء] [9] كـ (طلحة) و (حمزة) ، وهذا [فيه خلاف] [10] :

مذهب البصريين [11] أنه لا يجوز جمعه بالواو والنون، وذهب الكوفيون وابن كيسان إلى جوازه، واختلف [المجيزون] [12] فى كيفية جمعه:

(1) ص: (47) .

(2) ينظر: الكتاب (3/ 394) ، وشرح التسهيل (1/ 103، 104) ، والمغنى لابن فلاح (2/ 78) .

(3) ينظر: شرح ألفية ابن معط (1/ 288) ، والتذييل (2/ 32) .

(4) كابن ولاد كما جاء فى: التذييل (2/ 33) .

(5) هذا إذا كانت علمًا لمذكر عاقل.

(6) ينظر رأيه فى: الانتصار لابن ولاد (صـ 215) ، والنكت للأعلم (2/ 908) .

(7) بإقرار الهمزة وحكاه أبو حاتم وابن الأنبارى عن العرب ... ينظر: التذييل (2/ 24) ، وينظر - أيضًا - التكملة (صـ 42) ، وشرح المفصل (4/ 151) ، وشرح الجمل لابن عصفور (1/ 143) .

(8) (8، 9) ما بين المعقوفين استدركه فوق السطر.

(10) ما بين المعقوفين سقط من الأصل، واستدركه على الحاشية.

(11) تنظر هذه المسألة فى: الإنصاف (1/ 40 - 44) ، والتبيين (صـ 219 - 233) وشرح الجمل لابن عصفور (1/ 147، 148) ، وشرح التسهيل (1/ 85) ، والمغنى لابن فلاح (2/ 75، 79) ، وشرح الكافية للرضى (3/ 440) ، وشرح ألفية ابن معط (1/ 285) .

(12) ما بين المعقوفين سقط من الأصل، واستدركه على الحاشية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت