فهرس الكتاب

الصفحة 1462 من 2250

زاده كثير من البصريين [1] ، ومنعوا من: (يوسف أحسن إخواته) ، وما جاء منه فشاذ لا يقاس عليه عندهم

وذهب قوم إلى أنه لا يعتبر هذا الشرط، منهم ابن عصفور [2] ، وحكاه عن المبرد [3] ، وعلى مذهب ابن السَّراج [4] لا يشترط - أيضًا- وهو أن الإضافة بمعنى (من) ، وقد حكى - أيضًا- عن الكوفيين [5] فكما يجوز أن تقول: (يوسف أحسن من إخواته) يجوز بالإضافة [بمعنى من] [6]

156/ب وذهب جمهور البصريين [إلى] [7] / أن الإضافة فى [هذا] [8] بمعنى اللام، قالوا: لأنها لو كانت بمعنى (من) لجاز: (زيد أفضل عمرو) كما تقول: (أفضل من عمرو) ، ولأن الإضافة بمعنى (مِن) عند مَن أثبتها، إنما تكون في إضافة نوع إلى جنس نحو: (خاتم فضة) و (أفعل) بعض لما أضيف [إليه] غير نوع، فتكون إضافته بمعنى اللام كقولك: (وجه زيد) ، و (ثلث الشىء ونصفه) ، و (أى القوم)

حجة المجيز قولهم: (نصُيَبْ أشعر أهل جلدته) ، وقوله:

يَاخَيْرَ إِخْوَانِهِ وأَعْطفِهِم:: عَلَيْهمُ رَاضيًا وغَضْبَانَا [9]

وتأول الأولون هذه وأشباهها:

فأمَّا من أثبت (أفعل) لغير التفضيل نحو {أهون عليه} [10] فقالوا: هذا منه، ولا يشترط أن يكون بعض ما أضيف إليه، إلا إذا كان للتفضيل على غيره، فأما إذا لم يشاركه

(1) ينظر: الارتشاف (5/ 2327) ، والمساعد (2/ 175) ، والنجم الثاقب (2/ 889)

(2) لم أعثر على رأى له في هذه المسألة لا في شرح الجمل ولا في المقرب، وينظر النجم الثاقب (2/ 890)

(3) ينظر: المقتضب (3/ 38)

(4) ينظر: الأصول (2/ 6، 7)

(5) ينظر: المساعد (2/ 175، 177) ، والنجم الثاقب (2/ 890)

(6) ما بين المعقوفين سقط من الأصل، واستدركه على الحاشية

(7) ما بين المعقوفين زيادة يقتضيها السياق

(8) ما بين المعقوفين استدركه فوق السطر

(9) البيت من المنسرح: وهو بلا نسبة فى: التذييل (4/ 723) (رسالة دكتوراة)

والشاهد فيه قوله: (ياخير إخوانه) حيث أضيف أفعل التفضيل إلى معرفة.

(10) الروم: 27

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت