فهرس الكتاب

الصفحة 1461 من 2250

فإذا هُمُ طَعِمُوا فَالأَمُ طاعِم:: وِإذَا هُمُ جَاعُوا فَشَرُّجِيَاع [1]

والصحيح النع من عدم المطابقة، وقد تؤول ما أورده [2]

أما (أول كافر) [وألأم طاعم] [3] فإنه صفة لمفرد يؤدى معنى الجمع، أى: (أول فريق كافر) ، و (ألأم فريق طاعم)

وأما (أسفل سافلين) فتأوله بعضهم على نحو ذلك، أى: (أول قوم سافلين) ، وزعم أنه يجوز إضافة أفعل الذى قبله مفرد إلى اسم جمع؛ لأن اسم الجمع مفرد، ولا يجوز إضافته إلى جمع.

وفى تأويله نظر [4] ، ولا يسلم جواز: (زيد أفضل قوم) ، فالأولى أنه إنما جمع لما كان المراد بالإنسان الجنس، فهو في معنى الجمع بدليل صحة الاستثناء، وأنه استثنى منه جمعًا، وحسَّن ذلك مراعاة الفاصلة

وأما إن أضيف (أفعل) إلى معرفة، وهو الذى تكلم عليه المصنف فله شروط:

أحدها: أن يكون من جنس المفضل، فلا يجوز: (زيد أفضل الجن) ، ولا (أفضل النساء) ، ولا (زيد أشجع الجن) ، فإن ورد هذا من عربى حمل على أنه قد أخرج زيدًا من الإنس، وعدّه جنيًّا مجازًا.

الثانى: أن تكون المعرفة جمعًا، أو ما بمعناه نحو: (زيد أفضل الرجال أو القوم) ، (والبرنى أفضل التمر) ، ونحو: (وجه [زيد] [5] أفضله) ، ولا يجوز: (زيد أفضل الرجل) ، وهذان الشرطان متفق عليهما

الثالث: أن يكون المفضل داخلًا في المعرفة المذكورة نحو: (زيد أفضل الناس) ، ولا يجوز ( [زيد] [6] أحسن إخوته) كما ذكر المصنف؛ لخروجه عنهم بإضافتهم إليه، وهذا الشرط فيه خلاف:

(1) البيت من الكامل، وهو بلا نسبة فى: معانى القرآن للفراء (1/ 33) ، وشرح التسهيل (3/ 62) ، والارتشاف (5/ 2324) ، والمساعد (2/ 181) ، والنجم الثاقب (2/ 888)

والشاهد فيه قوله: (فألألم طاعم وشر جياع) حيث جمع بين المطابقة وعدمها

(2) ينظر هذا التأويل فى: الارتشاف (5/ 2324)

(3) (،7) ما بين المعقوفين سقط من الأصل واستدركه على الحاشية

(4) نقل ولد الشارح هذا الاعتراض في النجم الثاقب (2/ 888، 889)

وينظر: الارتشاف (5/ 2324)

(6) ما بين المعقوفين استدركه فوق السطر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت