فهرس الكتاب

الصفحة 1465 من 2250

ويضاف للتوضيح فيجوز: (يوسف أحسن إخوته) ويجوز في الأول الإفراد والمطابقة لمن هو له، وأما الثانى، والمعرف باللام فلابد من المطابقة

يريد أنها غير مقيدة بأحد من الناس في قولك: (زيد أفضل الناس) ، ولا مقيدة بإخوته في قولك: (يوسف أحسن إخوته) ، وإنما هى زيادةٌ ما.

وقال نجم الدين [1] :"قوله: (زيادة مطلقة) معناه: أنه يقصد تفضيله على [كل] [2] من سواه لا على المضاف إليه المعين"، وهذا فيه نظر، فالأولى أنه لم يرد تفضيله على كل واحد؛ [إذ] [3] لكان معنى (أحسن إخوته) : (أحسن من كل أحد) .

وقوله: [و] [4] يضاف للتوضيح

يريد: لا لأنه زاد عليهم بل كما تقول: (حسن القوم) ، و (مصارع مصر) فيجوز: (أحسن إخوته) على هذا، وقد ذكرنا [5] تضعيف هذا: بأنه مبنى على ثبوت هذا المعنى، وعلى أنه يجب دخوله فيهم إذا أريد تفضيله عليهم، وبأنه كيف يكون حكمه حكم الصفة في هذا دون غيره من الأحكام؟

قوله: ويجوز في الأول الإفراد والمطابقة إلى قوله: والذى بمن مفرد مذكر لا غير

أعلم أن (أفعل) بحسب المطابقة ثلاثة أقسام:

قسم يجب فيه المطابقة لمن هو له في إفراد وتثنية وجمع وتذكير وتأنيث، وهو المعرف بأل، والمضاف بالمعنى الثانى، وهو أن لا يقصد به الزيادة، وهذا في قول من أثبته [أى: المعنى الثانى] [6] وإنما لزم فيه المطابقة؛ لأنه كالصفة، وهى تطابق، ومنه: {إلا الذين هم أراذلنا} [7] وقد تقدم تضعيفه وأنه لا وجه لإجرائه مجرى الصفة في هذا الحكم فقط، بل يلزمهم لمرد سائر أحكامها.

وإنما لزم في المعرف باللام ذلك؛ لأنه بدخول (أل) بعد من شبه فعل التعجب، وتمحضت اسميته فتقول: (زيد الأفضل) ، (الزيدان الأفضلان) ، (الزيدون الأفضلون) ،

(1) ينظر: شرح الكافية (3/ 523)

(2) (، 6) ما بين المعقوفين استدركه فوق السطر

(3) (إذ) ، وفى الأصل: (إذا)

(4) ما بين المعقوفين ساقط من الأصل، وهو من الكافية (ص 186)

(5) ينظر: (ص ... ) من التحقيق

(7) هود: (27)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت