فهرس الكتاب
ولا يعمل في مظهر
ومنه: {أتستبدلون الذى هو أدنى بالذى هو خير} [1] {ذلكم أقسط عند الله وأقوم للشهادة وأدنى 158/أ ألا ترتابوا} / [2] {والله أعلم بما وضعت} [3] {وما تخفى صدورهم أكبر} [4]
{أىّ الفريقين خير مقامًا وأحسن نديًّا} [5] وهو كثير، وهو في غير ذلك أقل، ومنه {يعلم السرَّ وأخفى} [6]
وزعم الكوفيون [7] أنه لا يحذف إذا كان (أفعل) فاعلًا أو اسمًا لـ (إنّ) فلا يجوز عندهم: (جاءنى أفضلُ) ، ولا (إن أفضلَ زيد) ، وزعم الرمانى [8] أنه لا يجوز في الصفة فلا تقول: (مررت برجل أفضل) .
قوله: ولا يعمل في مظهر
اعلم أن (أفعل) يقصر عن الصفة في العمل؛ لكونه لا يثنى ولا يجمع ولا يؤنث إذا كان بـ (من) ، أو مضافًا في أحد وجهيه، وحمل ما سوى ذلك عليه.
ثم نقول: عمله إمَّا أن يكون بالنسبة إلى الفاعل أو المفعول به أو الظرف ونحوه.
أمَّا الظرف والمجرور، والحال، والتمييز، والمفعول معه في أحد الأقوال، فيجوز أن يعمل فيها، تقول: (زيد أحسن منك وجهًا يوم الجمعه قائمًا) ، وأما المفعول به فلا يعمل فيه، وإن جاء ما ظاهره ذلك قدر له ناصب نحو:
(1) البقرة: (61)
(2) البقرة: (282)
(3) آل عمران: (36)
(4) آل عمران: (118)
(5) مريم: (73)
(6) طه: (7)
(7) ينظر: الارتشاف (5/ 233)
(8) ينظر: السابق نفسه، والمساعد (2/ 172)