(كى) ، قال: ويدلك على الاستقبال أنهم لا يقولون: (ما كان زيد سيقوم ولا سوف يقوم) استغناء عنه باللام.
الثانى: الجواز مطلقًا، وحكاه الإمام يحيي بن حمزة [1] فى الأزهار عن الكسائى [2] ، والفراء [3]
الثالث: الجواز إذا حذفت اللام، وحكاه عن ابن الدهان [4] ، واستدل لهذا القول بقوله تعالى: {وَمَا كَانَ هَذَا الْقُرْآنُ أَن يُفْتَرَى .. } [5] ، وقوله:
وفقد بنى أم تفانوا ولم أكن خلافهم أن أستكين وأخشعا [6]
وتأولت الآية [7] : بأن (أن يفترى) مصدر خبر عن القرآن، [والقرآن مصدر] [8] ، والبيت كذلك، [إلا أنه أخبر به عن الجثة] [9] نحو:
.فَإِنَّما هى إِقبالٌ وإِدْبَارُ [10]
(1) ينظر: الأزهار الصافية (صـ 654) (رسالة دكتوراة) تح. د / عبد الحميد مصطفى.
(2) ينظر رأيه - أيضًا - فى: النجم الثاقب (2/ 954) ، وهذا القول غير مغرو فى: البحر المحيط (5/ 158) .
(3) ينظر: معانى القرآن له (1/ 464) .
(4) ينظر رأيه فى: الأزهار الصافية (صـ 654) (رسالة دكتوراة) تح د/ عبد الحميد مصطفى، والنجم الثاقب (2/ 954) ، وبه قال الرضى في شرح الكافية (4/ 62) .
(5) يونس: (37) .
(6) البيت من الطويل، ولم أعثر عليه.
والشاهد فيه قوله: (ولم أكن .. أن أستكينَ) حيث ظهرت (أن) الناصبة مع لام الجحود المحذوفة.
(7) ينظر: إملاء ما من به الرحمن (2/ 28) ، والتصريح (2/ 236) ، والهمع (2/ 298) .
(8) (والقرآن مصدر) ، وفى الأصل: (والقرآن هو مصدر) ، وما أثبت أوجه.
(9) (إلا أنه أخبر به عن الجثة) ، وفى الأصل: (إلا أنه أخبر به عن الجثة بالمصدر) وما أثبت أوجه.
(10) سبق تخريجه (صـ ... ) .