فهرس الكتاب

الصفحة 1638 من 2250

والمتعدى يكون إلى واحد كـ (ضرب) وإلى اثنين كـ (أعطى) و (عَلِم) ، وإلى ثلاثة كـ (أعلم) و (أرى) و (أنباء) و (نبأ) و (خبَّر) و (أخبر) و (حَّدث)

قوله: والمتعدى إلى [1] واحد كـ (ضرب) ، وإلى اثنين كـ (أعطى)

ونحو مما يكون الثانى غير الأول، و (علم) ونحوه مما يكون الثانى هو الأول، وإلى ثلاثة كـ (أعلم) و (أرى) [و أنبأ، ونبأ] [2] و (أخبر) و (خبر) ، و (حدَّت) واختلفوا أىًّ الأفعال أقوى:

فقيل [3] المتعدى إلى ثلاثة؛ لأنه أكثرها، فيجب فيما عمل فيها أن يكون أقوى.

وقيل [4] : بل الذى يتعدى إلى اثنين يجوز الاقتصار على أحدهما، وقوَّاه النحاس [5] ، لأن المتعدى إلى ثلاثة إنما هو مما يتعدى إلى اثنين مما يجوز فيه الإلغاء.

وقد ذكر المصنف سبعة أفعال مما تتعدى إلى ثلاثة، والمتفق [6] عليه اثنان: (أعلم) و (أرى) وهما (علم) و (رأى) المتعديان على اثنين دخلت عليهما همزة التعدية.

وزاد سيبويه [7] (نبَّأ) ، واستدل له بقوله:

ونُبَّئْتُ قَيْسًا - وَلَمْ أَبْلُهُ:: كما زعَمُوا خَيْرَ أهْلِ اليَمَنْ [8]

وقوله: ... ونُبَّئْتُ زُرْعةَ - والسَّفاهُة كاسْمِها:: يُهْدِى إِلىَّ غَرائبَ الأَشْعَارِ [9]

(1) فى الكافية (ص203) : (والمتعدى يكون إلى ... )

(2) ما بين المعقوفين ساقط من الأصل وما أثبت من الكافية (ص 203)

(3) ينظر: التذييل (6/ 186)

(4) ينظر: السابق نفسه

(5) لم أقف له على رأى في هذه المسألة

(6) ينظر: اللباب (1/ 256، 257) ، وشرح المقدمة الكافية (3/ 897) ، والهمع (1/ 507)

(7) ينظر: الكتاب (1/ 41)

(8) البيت من المتقارب، وهو للأعشى في ديوانه (ص211) ، وتخليص الشواهد (ص 467) ، والمقاصد النحوية (2/ 440) ، والتصريح (1/ 265) ، وبلا نسبة فى: شرح العمدة (ص 251) ، وشرح التسهيل (2/ 102) ، والتذييل (6/ 165) ، والأشمونى (2/ 58) لم أبله: لم أجربه

والشاهد فيه قوله: (ونبئت قيسًا ... خيرَ) حيث نصب (نبأ) ثلاثة مفاعيل، والتاء مفعوله الأول، و (قيسًا) الثانى، و (خير) الثالث

(9) البيت من الكامل، وهو للنابغة الذببانى في ديوانه (ص59) ، وتخليص الشواهد (ص467) ، والمقاصد النحوية (2/ 439) ، والتصريح (1/ 265) ،والخزانة (6/ 315، 333، 334) ، وبلا نسبة فى: شرح العمدة (ص252) ، وشرح التسهيل (2/ 100، 101) ، والتذييل (6/ 165) والنجم الثاقب (2/ 998) ، والأشمونى (2/ 57)

والشاهد فيه قوله: (نبئت زرعةَ ... يهدى) وهو كالذى قبله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت