فهرس الكتاب

الصفحة 1644 من 2250

الثالث: أنها إن بنيت للمفعول جاز من حيث قد سقطت القوة، وإلا لم يجز، وهو قول الجَزُوْلى [1] .

وأمَّا التعليق ففيه مذهبان:

الأول: الجواز فتقول: (أعلمت زيدًا لعمروٌ شاخصٌ) ، قال الله تعالى {هل ندلكم على رجل ينبئكم إذا مزقتم كل ممزق إنكم لفى خلق جديد} [2] ، وهذا قول طائفة منهم ابن مالك [3] ، والمصنف [4] .

الثانى: المنع، ورواه بعضهم عن الأكثرين [5] ، وتأولت الآية على أنه حذف المفعولين الأخيرين أو الثانى المجرور، وأقام الجملة مقامه، [كقوله] [6] تعالى: وعد الله الذين آمنوا

وعملوا الصالحات لهم مغفرة [7] [فقوله: لهم مغفرة] [8] جملة تفسر الموعود به / ... 183/ب

(1) ينظر: المقدمة الجزولية (ص83) ، وهو رأى خطاب الماردى كما جاء فى: الارتشاف (4/ 2136)

(2) سبأ: (7)

(3) ينظر: شرح التسهيل (2/ 102، 103) ، وبه قال -أيضًا- صاحب البسيط في الارتشاف (4/ 2136) ، وابن هشام في أوضحه (2/ 81) ، والأشمونى في شرحه (2/ 55) ، وصاحب التصريح فى (1/ 266)

(4) ينظر: شرح المقدمة الكافية (3/ 902)

(5) ينظر: البسيط (1/ 456) ، وشرح ألفية ابن معط (1/ 520) ، والتذييل (6/ 16) ، والارتشاف (4/ 2136) ، والنجم الثاقب (2/ 1002)

(6) (كقوله) ، وفى الأصل: (لقوله) وهو تحريف

(7) المائدة: (9) ، وفى الأصل: (آمنوا منكم ... ) وهو تحريف

(8) ما بين المعقوفين زيادة يقتضيها السياق

وينظر: البسيط (1/ 453، 455) ، والتذييل (6/ 161)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت