المفرد
الثالث: تقديرى في حال، لفظى في حال مثاله في الحركة: (قاضٍ) ، وفى الحرف: (مسلَمىّ) ، فيقدر فى (قاضٍ) [1] الرفع والجر، ولا يقدر فى (مسلمىّ) [2] إلا الرفع، فقد ظهر بهذا أن الحركة أدخل في أكثر هذه المواضع، ثم نعود إلى تفصيل كلامه
قوله: المفرد
احتراز من المثنى والمجموع [3] ، والمفرد يقال باعتبارات [4] :
أحدها: ما يقابل المثنى والمجموع، وهو الذى أراد هنا.
الثانى: ما يقابل المضاف، وهو المذكور في المنادى.
الثالث: ما يقابل المركب تركيب مزج أو بناء.
الرابع: ما يقابل الجملة.
إذا عرفت هذا فاعلم أنه يرد عليه الأسماء الستة [5] ، فإن قال: لم أحترز عنها؛
6/ب لأنى/ ذكرت حكمها بعدُ، قيل له: فلا تحترز عن غير المنصرف؛ لأنك ذكرتَ حكمه بعد.
(1) أى: في كل اسم منقوص قبل حرف إعرابه ياء قبلها كسرة
ينظر: شرح المقدمة الكافية (1/ 256) ويشرح الكافية للرضى (1/ 85) ، والكُنَّاش (1/ 121) ، والفوائد الضيائية (1/ 207) .
(2) أى: في كل جمع مذكر سالم مضاف إلى ياء المتكلم فإن الرفع وحده مقدر فيه ينظر: شرح المقدمة الكافية (1/ 256) ، وشرح الكافية للرضى (1/ 85) والكُنَّاش (1/ 122) ، والفوائد الضيائية (1/ 207) .
(3) ينظر: شرح المقدمة الكافية (1/ 243) ، وشرح الكافية لابن القواس (1/ 99) والفوائد الضيائية (1/ 197) .
(4) قال ابن الحاجب في أماليه:"المفرد يطلق باعتبارات ثلاثة ... المفرد ضد المركب، والمفرد ضد المضاف، والمفرد ضد المثنى والمجموع"ا. هـ
الأمالى (1/ 609) تحقيق د/ فخر صالح سليمان قدارة (دار الجيل 1409 هـ - 1989 م) .
(5) ينظر: شرح الكافية للرضى (1/ 68) .