فهرس الكتاب

الصفحة 167 من 2250

والجمع المكسر المنصرف رفعًا، والفتحة نصبًا، والكسرة جرًّا

قوله: المنصرف

احتراز من غير المنصرف [1] .

قوله: والجمع المكسر

احتراز من المسلم.

قوله: المنصرف

احتراز من غير المنصرف نحو: جوارٍ.

ومثال ما أراد: (رجلُ) ، و (زيدُ) ، و (رجال) ، فهذا يعرب بالضمة رفعًا، والفتحة نصبًا، والكسرة جرًّا [2] .

ولا يعرف المبرد [3] غير هذا الوجه لا في ضرورة، ولا في سعة، وأجاز سيبويه [4] أن يسكن من ذلك في الضرورة ما كان يجوز فيه التسكين في الكلمة المتصلة مثل: (كَتِف) ، و (عَضُد) ، و (إِبِل) ، وأنشدوا من ذلك في الاسم:

(1) ينظر: شرح المقدمة الكافية (1/ 243) ، وشرح الكافية لابن القواس (1/ 99) . وقال الرضى في شرح الكافية (1/ 68) :".. وكان عليه أن يضم إليه قيدًا آخر وهو أن لا يكون من السماء الستة .."ا. هـ.

(2) قال ابن جماعة في شرح الكافية (صـ 68) "قلت: قوله: فالمفرد المنصرف، والجمع المكسر المنصرف، هذان لا يعمان كل ما يعرب بالحركات الثلاث فإن (أحمركم) ونحوه مما لم يكن منصرفًا قبل الإضافة يعرب معها بالحركات الثلاث، وليس من القسمين المذكورين، تفريعًا على الصحيح أن الصرف هو التنوين .."ا. هـ.

(3) ينظر رأيه فى: البغداديات (صـ 431) ؛ تحقيق صلاح الدين السنكاوى (مطبعة العانى بغداد) (بدون) والمحتسب (1/ 110، 111) ، والخصائص (1/ 74، 75، 2/ 341) ، وتبعه الزجاج فى: ضرائر الشعر لابن عصفور (صـ 74) ، وشرح جمل الزجاجى (2/ 84) ، والتذييل والتكميل (1/ 217)

والمبرد هو: أبو العباس محمد بن يزيد بن عبد الأكبر الأزدى النحوى اللغوى المعروف بالمبرد ولد بالبصرة سنة 210 هـ، كان إمامًا للمدرسة البصرية في عصره، أخذ النحو عن الجرمى، والمازنى ومن تلاميذه: الزجاج، وابن كيسان، وان السراج وغيرهم، من تصانيفه: الكامل في اللغة والأدب، والمقتضب في النحو توفى سنة (285 هـ)

تنظر ترجمته فى: بغية الوعاة (1/ 269 - 271) .

(4) قال سيبويه في الكتاب (4/ 203، 204) :"وقد يجوز أن يسكنوا الحرف المرفوع والمجرور في الشعر، شبهوا ذلك بكسرة (فخِذ) حيث حذفوا فقالوا: (فخْذٌ) ، وبضمة (عضُدٍ) حيث حذفوا فقالوا: (عَضْد) ؛ لأن الرفعة ضمة، والجرة كسرة "ا. هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت