فى رواية من رفع (جهده) .
ومنهم [1] من أجازه فيها كلها على قلة، واحتج بقوله:
فأُسْقيِه حتى كاد مما أََبُثُّه ... تُكَلَّمُنى أَحْجارُهُ وملاعِبُه [2]
وقوله:
.... وَقَدْ كِدْنَ لا يَبْقَى لهنَّ شُحُومُ [3]
وقوله:
وَقَد جَعَلْتُ إذا ما قُمتُ يُثْقلِنُى ثَوْبى، فأَنْهَضُ نَهْضَ الشاربِ الثَمِلِ [4]
(1) ينظر: التذييل (4/ 365)
(2) البيت من الطويل، وهو لذى الرمة في ديوانه (ص821) ، والكتاب (4/ 59) ، والنوادر (ص540) ، وشرح شواهد الإيضاح (ص583) ، والمقاصد النحوية (2/ 176) والتصريح (1/ 204) ، وبلا نسبة فى: التذييل (4/ 365) ، وأوضح المسالك (1/ 307) ، والأشمونى (1/ 387)
أسقيه - بضم الهمزة - أدعو له بالسقيا، أبثُّه: أخبره بما تنطوى عليه نفسى
والشاهد فيه قوله: (كاد .. تكلمنى أحجارُه) حيث رفع المضارع الواقع خبرًا لـ (كاد) اسمًا ظاهرًا مضافًا إلى ضمير عائد إلى اسم (كاد) ، وهذا قليل، وخرَّجه ابن هشام في أوضحه على أنه بدل من اسم (كاد) .
(3) عجز بيت من الطويل، وصدره: ... فحَّلأَهَا حَتَّى إذا طالَ ظِمْؤُها
وهو للشماخ في ديوانه (ص300) ، وبلا نسبة في التذييل (4/ 366)
حلأها منع الحمار الأتن من ورود الماء، والظَّمء: ما بين الشُّربين
والشاهد فيه قوله: (كِدْن لا يبقى لهن شحوم) وهو كالذى قبله
(4) البيت من البسيط، وهو لعمرو بن أحمر في ملحق ديوانه (ص181، 182) ، والخزانة (9/ 359، 362) ، ولأبى حيّة النمرى في محلق ديوانه (ص186) ، وشرح شواهد الإيضاح (ص74) ، والمقاصد النحوية (2/ 173) ، والتصريح (1/ 204) وبلا نسبة فى: شرح التسهيل (1/ 390) ، وشرح الكافية للرضى (4/ 226) ، والتذييل (4/ 328، 366) ، والتصريح (1/ 206) ، والأشمونى (1/ 387) يثقلنى: يجهدنى، أنهض: أقوم، الثمل: السكران الذى أخذ منه الشراب قواه.
والشاهد فيه قوله: (جعلت ... يثقلنى ثوبى) وهو كالذى قبله
وقد استشهد به الرضى على أن خبر (جعل) جملة شرطية مصدرة بـ (إذا)