يُوشِك مَنْ فَرَّ مِنْ مَنِيَّتِهِ:: في بعض غِرَّاتِهِ يُوافِقُها [1]
والأكثر استعمالها بـ (أن) [2] ، وإنما قال: في الاستعمال؛ لأنها في المعنى مثل (كاد) ، واستعمال المضارع من (أوشك) أكثر وأعرف، وأنكر الأصمعى [3] ورود الماضى، قيل [4] : وهو باطل؛ لأن الخليل [5] وغيره قد رووه، ومنه:
.أوشكت:: حبال الهوينا
(1) البيت من المنسرح، وهو لأمية بن أبى الصلت في ديوانه (ص42) ، والكتاب (3/ 161) ، وشرح المفصل (7/ 126) ، والمقاصد النحوية (2/ 187) ، والتصريح (1/ 207) ، ولعمران بن حطان في ديوانه (ص123) ، ولأمية أو لرجل من الخوارج في تخليص الشواهد (ص323، 328) ... =
= وبلا نسبة فى: شرح العمدة (ص818) ، والتذييل (4/ 339) ، وأوضح المسالك (1/ 313) ، والأشمونى (1/ 385) ، غِراته: جمع غِرة بكسر الغين وهى الغفلة، يوافقها: يصيبها
والشاهد فيه مجئ خبر (يوشك) غير مقترن بـ (أنْ) ، وهذا قليل.
(2) ينظر: الكتاب (3/ 160)
(3) ينظر: الارتشاف (3/ 1223)
(4) قاله أبو حيَّان فى: التذييل (4/ 334) .
(5) ينظر: العين (4/ 374)