وتاؤه، و (عن) ، و (على) ، والكاف، و (مذ) و (منذ) ، و (حاشا) ، و (عدا) ، و (خلا)
وزاد سيبويه [1] (لولا) فى نحو: (لولاك) ، وزاد بعضهم (لعل) فى بعض اللغات [2] ، وقد ذكرها المصنف في بابها.
وقد قسم المصنف [3] هذه الحروف التى ذكر إلى ثلاثة أقسام:
مالا يكون إلا حرفًا، وهى العشرة الأول من (مِنْ) إلى (عَنْ) ، وما يكون حرفًا واسمًا، وهى خمسة من (عَنْ) إلى (حاشا) ، وما يكون حرفًا وفعلًا، وهى ثلاثة: (حاشا) و (خلا) ، و (عدا) ، وأراد ما يكون كذلك من غير تغير ملفوظ به ولا مقدر، وإلا فـ (مِنْ) قد تكون فعل أمر من (مانَ يَمِينُ) [4] ، لكنها في الأصل (مِيْن) و (على) يكون فعلًا، واسمًا، وحرفًا.
[قوله] [5] : (من)
هى ثنائية عند البصريين [6] ، هكذا وضعت، وزعم الكسائى [7] أنها ثلاثية أصلها:
(مِنَا) بدليل أنه قد استعمل أصلها بعض بنى قضاعة، قال: / ... 198/ب
بَذَلْنَا مَارِنَ الخَطَّىَّ فِيهمْ ... وَكُلّّ مُهَنَّدٍ ذَكَر حُسَامِ
مِنا أَنْ ذَرَّ قَرْنُ الشمسِ حَتَّى أَغَابَ شرِيدَهُمْ قَترُ الظَّلاَمِ [8]
(1) ينظر: الكتاب (2/ 373، 374) .
(2) حُكى الجر بها في لغة عقيل، وممن حكاه للأخفش في معانيه (1/ 305) ، وأبو زيد في نوادره (صـ 218) ، والجزولى في مقدمته (صـ 120) .
وينظر - أيضًا - التذييل (5/ 180 - 183) ، والجنى الدانى (صـ 582 - 586) ، ومغنى اللبيب (1/ 315) ، والتصريح (2/ 2) ، و (لعل) وتوسعات العرب في استعمالاتها للدكتورة / فاطمة عبد الرحمن رمضان (صـ 40، 56، 57) جامعة أم القرى 1419 هـ.
(3) ينظر: شرح المقدمة الكافية (3/ 938) .
(4) "مان يمينُ مينًا: كذب فهو مائن أى كاذب"
ينظر: اللسان (م ى ن) (6/ 117) .
(5) ما بين المعقوفين مكانه بياض في الأصل، واستدركه على الحاشية.
(6) ينظر: المساعد (2/ 246) .
(7) ينظر: شرح التسهيل (3/ 130) ، والارتشاف (4/ 1718) .
(8) البيتان من الوافر، وهما لبعض بنى قضاعة فى: المساعد (2/ 245) ، والدرر (2/ 85، 557) ، واللسان (ف ن ن) (6/ 101) =
= وبلا نسبة فى: الهمع (2/ 376) .
والشاهد فيه قوله: (منا) حيث زعم الكسائى والفراء أنها أصل: (من) ، وأن الألف حذفت لكثرة الاستعمال.