7/ب الحركات، وهى لامات، وروى/ بعضهم [1] أنها زوائد دالة على الحركات المقدرة
ورُد القول بأنها لامات:
بأنه يلزم أن يكون الإعراب على العين مع وجود اللام [2] ،
والقول بأنها زوائد، بأنه عديم النظير [3] ؛ [إذ] [4] لا يوجد إعراب مقدر منصوب عليه مثل هذا الدليل، وبأنه يلزم الدور [5] على القول بأنها زوائد؛ لأنها ما زيدت إلا دلالة على الإعراب المقدر، وإنما قدر؛ لتعذر اللفظ به، وذلك لاشتغال الأواخر بحركة هذه الحروف، فحصل من ذلك أنها جاءت لكون الإعراب مقدرًا دليلًا عليه، وقدر الإعراب لدخولها.
وذهب قوم قيل: هم سيبويه [6] ، والفارسى [7] ، وأكثر البصريين [8] إلى أنها لامات، وأن الإعراب مقدر عليها، وإنما أعلوها هذا الإعلال؛ لأنهم حين قالوا: (هذا أبوك) ضموا العين
(1) قال العكبرى:"وقال الأخفش: هى زوائد دوال على الإعراب كالحركات، اللباب (1/ 91) وينظر: التبيين (صـ 193) ، وشرح الكافية للرضى (1/ 70) ، وهى رواية صاحب البسيط عن الأخفش كما في التذييل (1/ 178، 179) ، والارتشاف (2/ 838، 839) ."
(2) ينظر: التذييل والتكميل (1/ 183، 185) .
(3) ينظر: التبيين (صـ 197) ، واللباب (1/ 91، 92) ، وشرح المقدمة الجزولية (1/ 357، 358) .
(4) ما بين المعقوفين زيادة يقتضيها السياق.
(5) تنظر: المصادر السابقة.
(6) ينظر: التبيين (صـ 193) ، والمغرة المخفية (1/ 112) ، وشرح المفصل (1/ 52) والإيضاح في شرح المفصل (1/ 116) ، وشرح المقدمة الجزولية (1/ 348) ، وشرح التسهيل (1/ 48) ، وشرح الكافية للرضى (1/ 69) ، وشرح ألفية ابن معط لابن القواس (1/ 251) ، وشرح الكافية له أيضًا (1/ 100) ، والتذييل والتكميل (1/ 175) والارتشاف (2/ 837) .
(7) ينظر: العضديات (صـ 185) ، والبغداديات (صـ 539 - 542) ، والتكملة (صـ 49) .
(8) ينظر: المقتضب (4/ 231) ، والتذييل والتكميل (1/ 176) ، والارتشاف (2/ 837) ، والهمع (1/ 126) ، ونسب في الإنصاف (1/ 17) إلى البصريين.
وممن صحح مذهب سيبويه والفارسى الشلوبينى في شرح المقدمة الجزولية (1/ 348، 356) ، وابن مالك في شرح التسهيل (1/ 48، 49) ، وأبو حيان في التذييل والتكميل (1/ 181) .