فهرس الكتاب

الصفحة 1799 من 2250

قيل: ويجوز أن يكون (عار) مبتدأ، و (رُبّ قتلٍ) خبره على قول من لا يوجب وصف مجرور (رُبَّ)

قوله: للتقليل

فى هذه المسألة خلاف، والمذاهب أربعة:

الأول: أنها للتقليل، قالوا: وهو ضربان:

تقليل محقق نحو:

ألا رُبَّ مَوْلُودٍ وليسَ لَهُ أبٌ وَذى وَلَدٍ لَمْ يَلْدَهُ أَبَوانِ

وَذِى شَامةِ غرَّاءَ في حُرَّ وَجْهِهِ مُجَللّةٍ لا تنقَضِى لأَوانِ [1]

يريد: (عيسى) و (آدم) ، و (القمر) .

وتقليل نظير بمعنى: إنه وإن كثر منه فهو قليل من غيره، وذلك كقول المفتخر: (رُبَّ غارة شعواء أغرت، ورب ناقة كوماء نحرت) ، وهذا قول جمهور البصريين والكوفيين [2] .

الثانى: أنها للتكثير فقط، وهو قول صاحب العين [3] ، وابن درستويه [4] ، واستدلوا بورودها في الافتخار، ومنه:

(1) البيتان من الطويل، وهما لرجل من أزد السراة فى: الكتاب (2/ 266، 4/ 115، 154) ، والأصول (1/ 364) ، والتصريح (2/ 18)

وبلا نسبة فى: الخصائص (2/ 333) ، وما يجوز للشاعر في الضرورة (صـ 158) ، وشرح الجمل لابن عصفور (1/ 500) ، وشرح التسهيل (3/ 178) ، والفاخر (2/ 615) ، وشرح الكافية لابن جماعة (صـ 332) ، والارتشاف (4/ 1744) ، ومغنى اللبيب (1/ 155) ، والمساعد (2/ 285) .

والشاهد فيهما مجئ (رُبّ) للتقليل المحقق.

وقوله: (لم يَلْدَه) ، والأصل: (لم يلدْه) فسكن اللام للضرورة الشعرية فالتقى ساكنان فحرك الثانى بالفتح؛ لأنه أخف.

(2) ينظر: المقتضب (4/ 139، 140) ، والأصول (1/ 416) ، وشرح المقدمة الجزولية (2/ 820، 821) ، وشرح الجمل لابن عصفور (1/ 500) ، وشرح التسهيل (3/ 175) ، والفاخر (2/ 614، 615) ، والنكت الحسان (صـ 294) ، والهمع (2/ 347)

(3) قال صاحب العين فى (ر ب ب) (2/ 87) :"ورَبّ كلمة تفرد واحدًا من جميع يقع على واحد يُعنى به الجميع كقولك: رُبَّ خير لقيته ..."ا. هـ.

وفى قول الشارح: (صاحب العين) ما يدل على أن صاحب العين ليس الخليل بن أحمد

وينظر: شرح المقدمة الجزولية (2/ 821) ، والفاخر (2/ 615) ، والهمع (2/ 347) .

وينظر: (صـ ... ) من التحقيق.

(4) ينظر رأيه فى: مغنى اللبيب (1/ 154) ، والهمع (2/ 347) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت