فهرس الكتاب
فيَارُبَّ مَكْرُوبٍ كَرَرْتُ وَرَاءَهُ [1]
ويخبر عنها نحو:
إِنْ يقتلوكَ فإِنَّ قتلَكَ لم يكُنْ عارًا علىَّ ورُبَّ قتلٍ عارُ [2]
ووجود هذه الخواص كافٍ، ولا يلزم وجود كل الخواص؛ لأن هذا متعذر في كثير من الأسماء
وأجاب البصريون: بإنكار أن تكون (رُبّ) مثل (كم) ؛ لأن (كم) يدخل عليها حروف الجر، ويضاف إليها فتقول: (بكم اشتريت؟) ، و (غلام كم رجل ضربت؟) .
وأنكروا أن يكون (رُبّ رجلٍ) مضافًا، وجعلوا: (فيارُبّ مكروبٍ) من باب {أَلَّا يَسْجُدُوا .. } [3] ، وأمَّا (ورُبّ قتل عارُ) قالوا: فالرواية الصحيحة: (وبعض قتل عار) ، [ولئن] [4] صحت هذه فـ (عار) خبر مبتدأ محذوف أى: (هو عار) ، وقد ظهر في قوله:
يارُبَّ هيجا هى خَيْرٌ مِنْ دَعَهْ [5]
للتقليل
(1) صدر بيت من الطويل، وعجزه:
وعانٍ فككتُ الغُلَّ عنه ففدانِى
وهو لامرئ القيس في ديوانه (صـ 90)
وبلا نسبة فى: شرح المقدمة الجزولية (2/ 820) ، وشرح الجمل لابن عصفور (1/ 501) .
كررت: عطفت ورجعت
والشاهد فيه قوله: (فياربَّ) حيث استدل الكوفيون بنداء (رُبَّ) على اسميتها
(2) سبق تخريجه (صـ ... ) .
والشاهد فيه - هنا - قوله (وربَّ قتلٍ عارُ) حيث استدل الكوفيون على اسمية (رُبّ) بالإخبار عنها بقوله: (عارُ)
(3) النمل: (25) .
(4) (ولئن) ، وفى الأصل: (ولأن) وهو تحريف.
(5) من الرجز، وهو للبيد في ديوانه (صـ 340) ، ومجالس ثعلب (2/ 449) ، والخزانة (9/ 547 - 551) .
وبلا نسبة فى: شرح الكافية للرضى (4/ 297، 300) ، وشرح الكافية لابن القواس (2/ 617) ، وشرح ألفية ابن معط (1/ 402) ، والهمع (2/ 347) ، والخزانة (3/ 67، 582، 587) .
الدعة: الخفض والراحة، والهيجا: الحرب
والشاهد فيه قوله: (هى خيرٌ) حيث وقعت الجملة الاسمية صفة لمجرور (ربَّ) وهو (هيجا)