وقلَّت مع الكاف، و (ما) مع (إذا) ، و (متى) ، و (أىّ) ، و (أين) ، و (إن) شرطًا
الثالث: لأبى حيَّان [1] أنها المخففة من الثقيلة مثلها فى: {وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ .. } [2] ، والتقدير: (والله أنه لو قمت لقمت) .
وهذا مردود؛ لأن المفتوحة المشددة لا تقع بعد القسم الصريح في قول البصريين، لأنه موضع جملة فكذا المخففة.
قوله: وقلَّت مع الكاف
أى: كاف التشبيه، ومنه:
.كَأَنْ ظَبْيَةٍ تَعْطُو إِلى وارِقِ السَّلَمِ [3]
فى رواية الجر، وأفهم ذكره القلة مع الكاف الكثرة مع (لمّا) وقبل (لو) .
قوله: و (ما) مع (إذا) و (متى) و (أى) و (أين) و [إنْ] [4] شرطًا
نحو: (إذا [ما] [5] قمت قمت) ، و (متى [ما] [6] سرت سرت) و { .. أَيًّا مَّا تَدْعُواْ .. } [7] { .. أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ .. } [8] و {أَيْنَمَا تَكُونُواْ .. } [9] و { .. فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا .. } [10]
وتزاد - أيضًا - مع (كيف) و (حيث) و (إذ) ، وعذره في تركهن أنهن يفدن الشرط مع زيادتها، وكُنَّ لا يفدنه، فكأنها قد تركبت معهن، أو أفادت الشرطية فهى غير زائدة.
(1) ينظر: الارتشاف (4/ 1776) .
(2) الجن (16) .
(3) سبق تخريجه (صـ ... ) ، والشاهد فيه - هنا - زيادة (أنْ) بعد الكاف على رواية جر (ظبيةٍ) .
(4) ما بين المعقوفين زيادة من الكافية (صـ 230) .
(5) ما بين المعقوفين استدركه فوق السطر.
(6) ما بين المعقفوين زيادة يقتضيها السياق.
(7) الإسراء: (110) .
(8) القصص: (28) .
(9) النساء: (78) .
(10) مريم: (26) ، وفى الأصل: (إمَّا) .