فهرس الكتاب

الصفحة 1974 من 2250

وقلَّت قبل (أقسم) ،

قوله: وقلَّت قبل أقسم

لفظًا أو تقديرًا، فاللفظ {لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ} [1] {لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ} [2]

وروى (صنونا) [3] رحمه الله عن ابن يعيش [4] عن ثعلب أنها لا تزاد صدرًا، وأنها في الآية نفى لكلام في آخر سورة أخرى، والتقدير للقسم في مثل:

فَلا وَاللهِ لا أَنْسَاكَ حَتَّى [5]

[وقوله] [6] :

فَلا واللهِ لا يُلْفَى لِمَا بِى [7]

فأقسم مقدرة، وهو كثير، وقد يستغنى بهذا النفى عن الذى يتلقى به القسم، قال:

فَلا واللهِ نادَى الحىُّ ضَيْفِى هدوءًا بالمسَاءَةِ والعِلاطِ [8]

(1) البلد: (1) .

(2) القيامة: (1) .

(3) يقصد: أخيه (يحيي بن محمد بن أبى القاسم) ، وقد سبقت ترجمته (صـ ... ) .

(4) ينظر: شرح المفصل (8/ 136) .

(5) صدر بيت من الوافر، وعجزه:

أُفارِقَ مُهْجَتى ويُشَقُّ رَمْسِى

وهو للخنساء في ديوانها (صـ 85)

والشاهد فيه قوله: (فلا والله) حيث إن (أقسم) مقدرة، و (لا) نافية لكلام متقدم

(6) بين المعقوفين زيادة يقتضيها السياق.

(7) صدر بيت من الوافر، وعجزه:

ولِلِما بهِمْ أبدًا دَوَاءُ

وهو لمسلم بن معبد الوالبى فى: الخزانة (2/ 308، 312، 5/ 157، 9/ 528، 534)

وبلا نسبة فى: الخصائص (2/ 282) ، والمحتسب (2/ 256) ، والإنصاف (2/ 571) ، وشرح الجمل لابن عصفور (1/ 263، 432، 476) ، ورصف المبانى (صـ 202، 248، 255، 259) ، والجنى الدانى (صـ 80، 345) ، وأوضح المسالك (3/ 343) ، والتصريح (2/ 130، 230)

والشاهد فيه قوله: (فلا والله) حيث إن (أقسم) مقدرة، و (لا) نافية لكلام متقدم.

(8) البيت من الوافر، وهو للمتنخل الهذلى في شرح أشعار الهذليين (3/ 1269) ، والمساعد (2/ 319) ، والخزانة (10/ 94) ، وبلا نسبة فى: شرح التسهيل (3/ 212) ، ومغنى اللبيب (2/ 733) ، والهمع (2/ 406) ، والعلاط: الخصومة، ويروى: (قومى) مكان (ضيفى) مع شطر آخر غير هذا، والشاهد فيه قوله: (فلا والله) حيث استغنى بالنفى عن الذى يتلقى به القسم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت