للتمنى نحو: {فَلَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً .. } [1] { .. فَهَل لَّنَا مِن شُفَعَاء .. } [2] لتقارب معنى التمنى
والتحضيض، ثم إنهم قلبوا الهاء من (هلا) همزة، وألزموها (لا) و (ما) المزيدتين تنبيهًا على أنهما قد ألزما معنى آخر، وهو التحضيض.
قوله: ويلزمها الفعل لفظًا [3]
وهو الأكثر نحو: {لَوْلَا جَاؤُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاء .. } [4] {لَّوْ مَا تَأْتِينَا بِالْمَلائِكَةِ .. } [5] والتقدير [نحو] [6] :
.بَنى [ضَوْطَرى] [7] لو لا الكَمِىَّ المقنَّعا [8]
أى: (لولا تعدون الكمَّى) ، وقد شذ دخولها على المبتدأ / قال: 221/أ
ونبئت [ليلى] [9] أَرْسَلَتْ بِشَفَاعَةٍ إِلىَّ فَهَلاَّ نَفْسُ [ليلى] [10] شفيعُها [11]
(1) الشعراء: (102) .
(2) الأعراف: (53) .
(3) فى الكافية (صـ 230) كما في المتن.
(4) النور: (13) .
(5) الحجر: (7) .
(6) ما بين المعقوفين زيادة يقتضيها السياق.
(7) (ضوطرى) ، وفى الأصل (ضوطر) وهو تحريف.
(8) سبق تخريجه (صـ1543)
والشاهد فيه - هنا - دخول (لو لا) على الاسم لفظًا، وهى مختصة بالفعل، فجعل الاسم مفعولًا به لفعل محذوف أى: (لو لا تعدون الكمىَّ)
(10) (9،) (ليلى) ، وفى الأصل: (ليلا) ، وهو تحريف.
(11) البيت من الطويل، وهو لمجنون ليلى في ديوانه (صـ 154) ، وله أو لغيره في المقاصد النحوية (4/ 457) ، والتصريح (2/ 41) .
وبلا نسبة فى: رصف المبانى (صـ 408) ، والجنى الدانى (صـ 509، 613) ، ومغنى اللبيب (1/ 87، 297، 337، 2/ 669) ، والنجم الثاقب (2/ 1192) ، والهمع (2/ 477) ، والخزانة (8/ 513، 10/ 229، 11/ 245، 313) .
والشاهد فيه قوله: (فهلاَّ نفسُ ليلى) حيث دخلت (هلاَّ) على الجملة الاسمية، وهذا شاذ؛ لاختصاصها بالجملة الفعلية.