فهرس الكتاب

الصفحة 1991 من 2250

فأمَّا (هل) فهى في الأصل بمعنى (قد) [1] لكنهم لا [يأتون] [2] بها أعنى: (هل) إلا في مواضع الاستفهام، فأغنت لذلك عن الهمزة، ويدل على أن الأصل دخول الهمزة عليها قوله:

.أَهَلْ رأَوْنَا بسَفْحِ القَاعِ ذى الأَكَمِ [3]

فجاء منبهًا على الأصل كما جاء [فى باب (عسى] [4] :

.وما كدت آيبًا [5]

منبهًا على أصل الخبر.

وقد جعل من كون (هل) بمعنى (قد) مجردة عن / الاستفهام قوله تعالى: هَلْ [أَتَى] [6] ... 221/ب

عَلَى الْإِنسَانِ حِينٌ مِّنَ الدَّهْرِ .. [7] ، قالوا: معناه الإخبار لا الاستفهام؛ لأن الله عالم.

وقال الزمخشرى [8] : (هل) فيه استفهامية توبيخية، والمراد بالإتيان: بنو آدم، وعلى الأول المراد به (آدم) .

(1) ينظر: الكتاب (3/ 189، 190) ، وشرح الكافية للرضى (4/ 480، 481) ، والجنى الدانى (صـ 344) ، ومغنى اللبيب (2/ 405 - 408)

(2) ما بين المعقوفين مطموس في الأصل.

(3) عجز بيت من البسيط، وصدره: ... سَائِلْ فوارِسَ يَرْبُوعٍ بِشَدَّتِنَا

وهو لزيد الخيل في ديوانه (صـ 155) ، وشرح المفصل (8/ 152)

وبلا نسبة فى: المقتضب (1/ 182، 3/ 291) ، والخصائص (2/ 463) ، وشرح العمدة (صـ 385) ، ورصف المبانى (صـ 407) ، وتذكرة النحاة (صـ 78) ، والجنى الدانى (صـ 344) ، ومغنى اللبيب (2/ 406) ، والنجم الثاقب (2/ 1197) ، والخزانة (11/ 261، 263، 266) .

الشدة: تلحملة، والباء بمعنى (عن) ، ويروى (القُفَّ) مكان (القاع) وهو جبل ليس بعالٍ في السماء.

والشاهد فيه قوله: (أَهَلْ) حيث جاءت على الأصل، فدخلت همزة الاستفهام على (هل) ، وهى بمعنى (قد) .

(4) ما بين المعقوفين سقط من الأصل، واستدركه على الحاشية.

(5) سبق تخريجه (صـ ... )

(6) (أتى) ، وفى الأصل: (أتا) وهو تحريف.

(7) الإنسان: (1) .

(8) قال الزمخشرى في الكشاف (4/ 665) :"... فالمعنى: أقد أتى؟ على التقرير والتقريب جميعًا، أى: أتى على الإنسان قبل زمان قريب { .. حِينٌ مِّنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُن .. } فيه { .. شَيْئًا مَّذْكُورًا} أى: كان شيئًا منسيًا غير مذكور نطفة في الأصلاب، والمراد بالإنسان: جنس بنى آدم ..."ا. هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت