فهرس الكتاب

الصفحة 2011 من 2250

و:

متى واغلٌ يَنُبْهُمْ يُحيُّو هُ [1]

والأكثر أن يكون الفعل ماضيًا نحو: (أينما الريح أمالتها) و (متى واغل نابهم) ففى البيتين شذوذان [2] .

وأما (إنْ) فالأكثر أن يقع بعدها الفعل، ويجوز أن يقع بعدها الاسم، ويكون الفعل

224/أ ماضيًا / أو منفيًا بـ (لم) نحو: {وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ .. } [3] و (إنْ زيدًا ضربتَه ضربتُه) ، [وقوله] [4] :

وإِنْ هُوَ لم يَحْمِلْ على النَّفْسِ ضَيْمَها [5]

وقد يكون مضارعًا شذوذًا نحو:

(1) سبق تخريجه (صـ ... )

والشاهد فيه - هنا قوله: (متى واغلٌ ينبهم) وهو كالذى سبقه.

(2) الأول: وقوع الاسم بعد أداة الشرط، والثانى: كون الفعل مضارعًا.

(3) التوبة: (6) .

(4) ما بين المعقوفين زيادة يقتضيها السياق.

(5) صدر بيت من الطويل، وعجزه:

فليس إلى حسن الثناء سبيلُ

وهو للسموءل في ديوانه (صـ 90) ، وله أو للجلاح الحارثى فى: شرح ديوان الحماسة للمرزوقى (صـ 111) ، والمقاصد النحوية (2/ 77) .

وبلا نسبة فى: الهمع (2/ 455) ، والخزانة (9/ 42)

والشاهد فيه وقوع الاسم بعد (إنْ) الشرطية، والفعل بعدها مضارع منفى بـ (لم)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت