و:
متى واغلٌ يَنُبْهُمْ يُحيُّو هُ [1]
والأكثر أن يكون الفعل ماضيًا نحو: (أينما الريح أمالتها) و (متى واغل نابهم) ففى البيتين شذوذان [2] .
وأما (إنْ) فالأكثر أن يقع بعدها الفعل، ويجوز أن يقع بعدها الاسم، ويكون الفعل
224/أ ماضيًا / أو منفيًا بـ (لم) نحو: {وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ .. } [3] و (إنْ زيدًا ضربتَه ضربتُه) ، [وقوله] [4] :
وإِنْ هُوَ لم يَحْمِلْ على النَّفْسِ ضَيْمَها [5]
وقد يكون مضارعًا شذوذًا نحو:
(1) سبق تخريجه (صـ ... )
والشاهد فيه - هنا قوله: (متى واغلٌ ينبهم) وهو كالذى سبقه.
(2) الأول: وقوع الاسم بعد أداة الشرط، والثانى: كون الفعل مضارعًا.
(3) التوبة: (6) .
(4) ما بين المعقوفين زيادة يقتضيها السياق.
(5) صدر بيت من الطويل، وعجزه:
فليس إلى حسن الثناء سبيلُ
وهو للسموءل في ديوانه (صـ 90) ، وله أو للجلاح الحارثى فى: شرح ديوان الحماسة للمرزوقى (صـ 111) ، والمقاصد النحوية (2/ 77) .
وبلا نسبة فى: الهمع (2/ 455) ، والخزانة (9/ 42)
والشاهد فيه وقوع الاسم بعد (إنْ) الشرطية، والفعل بعدها مضارع منفى بـ (لم)