فهرس الكتاب

الصفحة 2013 من 2250

قوة طلب كلمة الشرط للفعل، حتى لم يجز دخولها على الاسم في غير (إنْ) ، وجاز فى (إنْ) [لأنها أم] [1] الباب، ولم يجز أن تدخل على اسم لا فعل بعده، كما جاء ذلك في كلم الاستفهام،

وقد يكون الاسم في غير ما أضمر عامله على شريطة التفسير نحو: (إن خيرًا فخير [وإن شرًا فشرٌ] [2] [3]

وأما (لو) فيقع بعدها الفعل و (أنّ) كثيرًا، وقد يقع - أيضًا - بعدها الاسم إما مضمرًا عامله على شريطة التفسير نحو: (لو ذاتُ سوارٍ لطمتنى) [4] ، وإمّا معمولًا لـ (كان) مضمرة نحو: (ائتنى بدابة ولو حمارا) ، و (ألا ماء ولو باردًا) ، واتفقوا على أنه لا يكون مبتدأ، ونحو:

لَوْ بِغَيْرِ الماءِ حَلْقِى شَرِقٌ [5]

ضرورة.

واتفقوا على جواز حذف (كان) وإضمارها مطردًا؛ لكثرة ما ورد منه، واختلفوا في إضماره على شريطة التفسير:

فقيل [6] : يطرد، وقد ورد في القرآن العزيز نحو: { .. لَّوْ أَنتُمْ تَمْلِكُونَ .. } [7] ،

(1) (لأنها أم) ، وفى الأصل: (لا نهام) وهو تحريف.

(2) ما بين المعقوفين مكانه بياض في الأصل.

(3) ينظر: مجمع الأمثال (3/ 387)

(4) سبق تخريجه (صـ ... )

(5) صدر بيت من الرمل، وعجزه:

كنتُ كالغصَّانِ بالماء اعتصارى

وهو لعدى بن زيد في ديوانه (صـ 93) ، والمقاصد النحوية (4/ 454) ، والخزانة (8/ 508، 11/ 15، 203)

وبلا نسبة فى: الكتاب (3/ 121) ، وشرح الجمل لابن عصفور (2/ 440) ، وشرح التسهيل (4/ 98) ، وشرح العمدة (صـ 323) ، وشرح الكافية للرضى (4/ 55، 488) ، والارتشاف (4/ 1900) ، وتذكرة النحاة (صـ 40) ، والجنى الدانى (صـ 280) ، ومغنى اللبيب (1/ 297) ، والتصريح (2/ 259) ، والأشمونى (4/ 56)

الشرق: الذى غص بالماء، الغصان: الذى غص بالطعام، الاعتصار: شرب الماء قليلًا قليلًا.

والشاهد فيه وقوع الجملة الاسمية بعد (لو) موقع الجملة الفعلية شذوذًا

(6) ينظر: المساعد (3/ 191، 192) .

(7) الإسراء: (100) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت