فهرس الكتاب

الصفحة 2061 من 2250

وإن كان الساكن الملاقى للتنوين غير ذلك بقى التنوين في الأكثر، وحرك بالكسر، أو الضم للإتباع إن كان بعد الساكن الملاقى له مضموم، ويجوز حذف - أيضًا - شبهوه بحرف العلة، قرئ شاذًا: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُ - اللَّهُ الصَّمَدُ} [1] ، وقال أبو الأسود:

فَأَلْفَيتُهُ غَيْرَ مُسْتَعْتبٍ ولا ذَاكِرَ اللهَ إلا قَلِيلا [2]

وقال [غيره] [3] :

عَمْرُو الَّذِى هَشَمَ الثَّرِيدَ لِقَوْمِهِ وَرِجَالُ مَكَّةَ مُسْنِتُونَ عِجَافُ [4]

(1) الإخلاص: (1، 2) ،

والقراءة - (أحدُ اللهُ) بالضم بغير تنوين - وهى لنصر بن عاصم وأبى عمرو ورويت عن عمر بن الخطاب

ينظر: مختصر ابن خالويه (صـ 183) .

(2) البيت من المتقارب، وهو لأبى الأسود الدؤلى في ديوانه (صـ 54) ، والكتاب (1/ 169) ، والمقتضب (2/ 313) ، وشرح المفصل (9/ 35، 36) ، والخزانة (11/ 374 - 379) .

وبلا نسبة فى: مجالس ثعلب (1/ 123) ، وشرح الكافية للرضى (4/ 521) ، ومغنى اللبيب (2/ 636) ، والنجم الثاقب (2/ 1235، 1237)

مستعتب: طالب العتبى، وهى الرضا.

والشاهد فيه قوله: (ولا ذاكرَ اللهَ) حيث حذف التنوين للضرورة، لا للإضافة، ولهذا نصب لفظ الجلالة.

(3) (غيره) ، وفى الأصل (غير) وهو تحريف.

(4) سبق تخريجه (صـ ... ) ، والشاهد فيه حذف التنوين من (عمرو) للضرورة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت