وإن كان الساكن الملاقى للتنوين غير ذلك بقى التنوين في الأكثر، وحرك بالكسر، أو الضم للإتباع إن كان بعد الساكن الملاقى له مضموم، ويجوز حذف - أيضًا - شبهوه بحرف العلة، قرئ شاذًا: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُ - اللَّهُ الصَّمَدُ} [1] ، وقال أبو الأسود:
فَأَلْفَيتُهُ غَيْرَ مُسْتَعْتبٍ ولا ذَاكِرَ اللهَ إلا قَلِيلا [2]
وقال [غيره] [3] :
عَمْرُو الَّذِى هَشَمَ الثَّرِيدَ لِقَوْمِهِ وَرِجَالُ مَكَّةَ مُسْنِتُونَ عِجَافُ [4]
(1) الإخلاص: (1، 2) ،
والقراءة - (أحدُ اللهُ) بالضم بغير تنوين - وهى لنصر بن عاصم وأبى عمرو ورويت عن عمر بن الخطاب
ينظر: مختصر ابن خالويه (صـ 183) .
(2) البيت من المتقارب، وهو لأبى الأسود الدؤلى في ديوانه (صـ 54) ، والكتاب (1/ 169) ، والمقتضب (2/ 313) ، وشرح المفصل (9/ 35، 36) ، والخزانة (11/ 374 - 379) .
وبلا نسبة فى: مجالس ثعلب (1/ 123) ، وشرح الكافية للرضى (4/ 521) ، ومغنى اللبيب (2/ 636) ، والنجم الثاقب (2/ 1235، 1237)
مستعتب: طالب العتبى، وهى الرضا.
والشاهد فيه قوله: (ولا ذاكرَ اللهَ) حيث حذف التنوين للضرورة، لا للإضافة، ولهذا نصب لفظ الجلالة.
(3) (غيره) ، وفى الأصل (غير) وهو تحريف.
(4) سبق تخريجه (صـ ... ) ، والشاهد فيه حذف التنوين من (عمرو) للضرورة.