[و] [1] .
فِإِنَّ إيادكُم ضُلُّ بنُ ضُلًّ وإنَّا مِنْ إِيَادِكُمُ بَرَاءُ / [2] ... 230/أ
وقلنا: (مكبر) احتراز من المصغر، فإنه ينون
واشترط بعضهم التكبير [3] فى (ابن) ، وأبطله بعضٌ
وقلنا: (موصوف بـ(ابن) نحترز من أن يكون بدلًا أو خبرًا، فإنه يثبت تنوينه نحو: {وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللّهِ .. } [4] .
وقلنا: (مضاف إلى علم) احتراز من أن يضاف إلى غيره نحو (جاء زيد ابن أخينا عمرو) .
وزعم بعضهم [5] أنه يحذف في المضاف إلى المضاف إلى علم نحو: (زيد ابن أخى عمرو) .
وإنما حذف مع اجتماع هذه الشرائط [لكثرته] [6] فخففوه، وقد زاد بعضهم [7] شرطًا، وهو: أن يكون العلم الثانى مذكرًا؛ لأنهم لا ينسبون إلى الأم كثيرًا، كما ينسبون إلى الأب إلا فيما كثر فيه ذلك نحو: (عمرو بن هند) [8] الملك، فإنهم نسبوه إلى أمه في أكثر مواقعه، وكل موضع حذف فيه التنوين حذفت فيه الألف خطًا
والوصف بـ (ابنة) جارٍ مجرى الوصف بـ (ابن) بخلاف (بنت) [9] ؛ لأنه لم يلتق ساكنان فيها.
وزعم ابن مالك [10] فى شرح الشافية أنه جارٍ مجراه في حذف تنوينه، وأما فتحه في النداء فلا.
(1) ما بين المعقوفين زيادة يقتضيها السياق.
(2) البيت من الوافر، وهو بلا نسبة فى: الهمع (2/ 42) ، وأساس البلاغة (ض ل ل) (2/ 52) .
والشاهد فيه قوله: (ضُلُّ بنُ ضُلًّ) وهو كالذى قبله.
(3) ينظر: الارتشاف (4/ 2189) .
(4) التوبة: (30) .
(5) ينظر: الهمع (2/ 42) .
(6) (لكثرته) ، وفى الأصل: (لا كبر) وهو تحريف، والتصويب من النجم الثاقب (2/ 1236) .
(7) كأبى حيَّان يتظر: الارتشاف (4/ 2189) ، وينظر: الهمع (2/ 42) .
(8) سبق ترجمته (صـ ... )
(9) ينظر: شرح المفصل (2/ 5) ، وشرح الكافية للرضى (1/ 337) ، والإرشاد (صـ 279) ، وأوضح المسالك (4/ 24) ، الهمع (2/ 43) .
(10) قال في شرح الكافية الشافية (3/ 1299) :"وفى النعت بـ (بنت) فى غير النداء وجهان حكاهما سيبويه، فيقال: (هذه هندُ بنت عمرو) ، و (هندٌ بنت عمرو) سمع ذلك ممن يصرف (هندًا) ، وأما النعت بـ (بنت) فى النداء فلا أثر له .."ا. هـ ...
وينظر قول سيبويه فى: الكتاب (2/ 204، 205) ، وقد سبق ذكر نص كلامه في حاشية (7) (صـ ... ) من التحقيق.