(45) نسب ابن هشام إلى المبرد القول بجواز سقوط ألف هاء المؤنث، والمبرد برئ من هذه النسبة؛ حيث صرح في مقتضبه بأن هذه الألف لا تحذف لا وصلًا ولا وقفًا [1] .
(46) نسب ابن يعيش وغيره إلى الفارسى القول بأن (يا) اسم فعل، والفارسى من هذه النسبة براء، حيث صرح في الإيضاح، والمسائل العسكريات بأنها حرف [2] .
(47) نسب ابن عقيل إلى المبرد القول بأن (الكرا) ذكر (الكروان) فلا ترخيم، والمبرد براء من هذه النسبة [3] .
(48) نسب الرضى إلى الفارسى القول بقياسية المفعول معه، وهذا خلاف ما ذكره في الإيضاح [4] .
(49) نسب ابن الحاجب إلى الفارسى القول بأن العامل في الحال الأولى في قولك: (هذا بسرًا أطيب منه رطبًا) اسم الإشارة، والعامل في الحال الثانية أفعل التفضيل، وهذا خلاف ما ذكره في الإيضاح، والحلبيات، حيث ذهب إلى أن العامل فيهما (إذا كان) محذوفة [5] .
(50) نسب ابن القواس إلى المبرد القول بأن (دخل) و (ذهب) تتعدى بنفسها، وكلام المبرد في المقتضب صريح في أنه تتعدى تارة بنفسها، وتارة بحرف الجر [6] .
(51) نسب أبو حيَّان وغيره إلى الفارسى القول بأن (دخل) ، و (ذهب) متعدية بحرف الجر (فى) ، ثم حذف، وهذا خلاف ما في الإيضاح، والإغفال حيث ذهب إلى أن الحرف المحذوف هو (إلى) لا (فى) [7] .
وختامًا: { .. رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَآ أَنتَ مَوْلاَنَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ} [8] اللهم آمين.
(1) ينظر: (صـ 988) من التحقيق.
(2) ينظر: (صـ 450، 1847) من التحقيق.
(3) ينظر: (صـ 544) من التحقيق.
(4) ينظر: (صـ 606) من التحقيق.
(5) ينظر: (صـ 642) من التحقيق.
(6) ينظر: (صـ 595) من التحقيق.
(7) ينظر: (صـ 595) من التحقيق.
(8) البقرة: (286) .