فهرس الكتاب

الصفحة 302 من 2250

شرطه أن يختص بالفعل كـ (شَمَّرَ) و (ضُرِب)

وذهب الأكثرون إلى أن العلة المشابهة بحصول علتين فرعيتين

واعلم أن الوزن المختص بالفعل والغالب فيه إما أن يلحقه تغيير أولا، إن لم يلحقه تغيير فهو الذى تكلم فيه المصنف [1]

قوله: شرطه أن يختص بالفعل كـ (شَمَّرَ) و (ضُرِبَ) إلى آخره

أخرج ماعدا المختص والغالب بالفعل، ومراده بـ (شَمَّر) ما كان على وزن (فَعَّل) فإنه مختص بالفعل، ولم يوجد في الاسم إلا علمًا، فهو منقول عن الفعل نحو: (بّذر) [2] ، (و(عثَّر) [3] ،

18/أ و (خَضّم [4] أو أعجميًا نحو: /(بقمَّ) [5] لصبغ، و (شَلَّم [6] لبيت المقدس، وقد خالف في ذلك الأخفش [7] فى بعض الروايات، وزعم أنه لا يمنع الصرف؛ لأنه قد جاء في النكرات.

قلت: والاحتجاج عليه بمنع (عَثَّر) فى قوله

لَيتٌ بِعَثَّرَ بصْطَادُ الرجَاَلَ [8]

لا يقوى؛ لأنه يجيز منع الصرف ضرورة، وكذا قوله:

(1) أمّا ما لحقه تغيير فسيتحدث عنه الشارح فى (ص ... )

(2) بَذَّر: اسم بئر بمكه لبنى عبد الدار ينظر: معجم البلدان (1/ 361،2/ 377)

(3) عَّثر: موضع باليمن بينه وبين مكة عشرة أيام ينظر معجم البلدان (4/ 85)

(4) خَّضم: اسم موضع، واسم للعنبر بن عمرو بن تميم، وهو من الخضم وهو المضغ

ينظر: معجم البلدان (2/ 377)

(5) بَّقم: خشب يصبغ به اللسان (ب ق م) (1/ 236) ، ومعجم البلدان (1/ 361، 2/ 377، 3/ 359)

(6) ينظر: معجم البلدان (3/ 359)

(7) قال أبو حيَّان في الارتشاف (2/ 863) :"وأما بقمّ فأثبته أبو الحسن في مفردات الأسماء، وزنه فعَّل وصُرف به ما جاء على هذا المثال مسمى به، وإن كان قليلًا، حكاه عنه الهروى، وأما في كتابه الأوسط فلم يصرف"01ه

(8) صدر بيت من البسيط، وهو بتمامه:

ليت بعَثَّر يصطاد الرجال إذا ... ما الليث كَذَّبَ عن أقرانه صدقا

وهو لزهير بن أبى سلمى في ديوانه (43) ،وشرح قصيدة كعب لابن هشام (ص 259) ،واللسان (ع ث ر) (4/ 257) ، وبلا نسبة فى: إعراب القرآن للنحاس (2/ 562) ، والبيان في شرح اللمع (ص 498) وشرح المفصل (1/ 61) ، والفاخر (1/ 125)

وعثر: موضع في اليمن، وقيل، هى أرض مأسدة بناحية تبالة، وأقرانه: أمثاله وأكفاؤه، ويروى (الليوث) مكان (الرجال)

والشاهد فيه قوله: (عَثّر) حيث منع من الصرف

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت