وهو ما أسند إليه الفعل
وقيل: [1] هو معنوى، ثم اختلفوا:
فقيل: [2] كونه فاعلًا في المعنى إن كان مثبتًا أو التركيّة إن كان منفيًا وروى عن الكسائى [3] ، ورُدَّ: بـ (مات زيد) .
وقيل: [4] شبهه بالمبتدأ في أنه مخبر عنه، وردّ [5] : بأن عامل المبتدأ معنوى ضعيف
قوله: وهو ما أسند [إليه] [6] الفعل
هذا كالجنس للحد، وإنما أتى بـ (ما) ليدخل فيه صريح الاسم نحو: (قام زيد) ، والمقدر به لحرف مصدرى وهو (أنْ) و (أنَّ) ، و (ما) ، و (لو) على قول من جعل (لو) مصدريه [7] مثل (يعجبنى أن قمت) ، و (أنك قمت) ، و [قوله] [8] :
يَسُرُّ المَرْءُ مَا ذَهَبَ الليَالِى [9] ...
(1) نسبه ابن فلاح في المغنى (2/ 137) إلى جماعة من المحققين، ونسب إلى خلف الأحمر في شرح التسهيل (2/ 107) ، وينظر: الفاخر (1/ 205) ، والارتشاف (3/ 1321) ، والمساعد (1/ 386) ، والهمع (1/ 511)
(2) نسب إلى خلف الأحمر فى: الهمع (1/ 511)
(3) قال ابن فلاح في المغنى (2/ 137، 138) :"وذهب الكسائى في مثل (ما قام زيد) ، و (لا خرج عمرو) إلى أنه مرتفع بتركه الفعل، وهذا ضعيف؛ لأن الرافع يكون لفظًا أو في حكم اللفظ، وهو الإسناد، وأما الترك فبعيد منهما"ا. هـ وينظر: شرح الجمل لابن عصفور (1/ 165) ، والهمع (/511)
(4) ينظر: الارتشاف (3/ 1321) ، والنجم الثاقب (1/ 178) ، والهمع (/511) .
(5) فى الهمع (1/ 511) :"وردَّ: بأن الشبه معنوى، والمعانى لم يستقر لها عمل الأسماء"
(6) ما بين المعقوفين ساقط من الأصل.
(7) ممن قال بهذا: الفراء، وأبو على، وأبو البقاء، والتبريزى، وابن مالك ينظر: شرح التسهيل (1/ 219) ، وشرح الكافية الشافية (1/ 302، 303) ، والارتشاف (2/ 992) ، والجنى الدانى (ص 288) ، والمغنى لابن هشام (1/ 294) ، وشفاء العليل (1/ 247)
(8) ما بين المعقوفين زيادة يقتضيها السياق
(9) صدر بيت من الوافر، وعجزه: وكان ذَهَابُهُنَّ لَهُ ذَهَابَا
وهو بلا نسبة فى: المقتصد (1/ 242) ، وشرح المفصل (8/ 142، 143) ، وشرح التسهيل (1/ 225، 2/ 105) ، والارتشاف (2/ 993) ، (3/ 1320) ، والجنى الدانى (ص331) ، وشرح قطر الندى (ص 47) ، وشرح اللمحة (1/ 298) ، والنجم الثاقب (1/ 178) ، والتصريح (1/ 268) .
والشاهد فيه قوله: (ما ذهب الليالى) ، حيث جاءت (ما) مصدرية، أى (يسر المرءَ ذهابُ الليالى)