و [قوله] [1] :
مَا كَانَ ضَرَّكَ لَوْ مَنَنْت وربما [2]
21/أ ... ولا خلاف في / جواز إسناد الفعل إلى الاسم الصريح، أو الفعل الداخل عليه حرف مصدرى [3] ، وإنما وقع الخلاف في مسألتين:
الأولى: هل يجوز الإسناد إلى الفعل من غير حرف مصدرى؟، والمذاهب ثلاثة:
الأول: المنع مطلقًا، وهو مذهب الجمهور [4] منهم المبرد [5] ، والفارسى [6]
الثانى: الجواز، وهو لقوم من الكوفيين منهم هشام [7] ، وثعلب [8] ، أجازوا (يعجبنى يقوم زيد) ، و (ظهر لى أقام زيد أم عمر؟)
(1) ما بين المعقوفين زيادة يقتضيها السياق
(2) صد بيت من الكامل، وعجزه: مَنَّ الفتى وهو المَغيظُ المُحْنقُ
وهو لقتُيلة بنت النضر فى، شرح ديوان الحماسة للمرزوقى (2/ 966) ، وشرح التسهيل (1/ 228) ، وشرح الكافية الشافية (1/ 304) ، والجنى الدانى (ص288) ، وأوضح المسالك (4/ 223) ، والمغنى (1/ 294) ، والتصريح (2/ 254) ، وشرح أبيات المغنى (5/ 51 - 57) وبلا نسبة فى: كتاب الشعر للفارسى (2/ 471) ، والهمع (1/ 264)
والشاهد فيه: مجئ (لو) مصدرية فتكون مع (مننت) فى تأويل مصدر
(3) ينظر: التذييل والتكميل (1/ 55)
(4) ينظر: التذييل والتكميل (1/ 55) ، والارتشاف (3/ 1320) ، وصححه ابن هشام في شرح الشذور (ص 196)
(5) لم أجد له نصًا في ذلك، وقد نسب إليه هذا القول أبو حيان في التذييل والتكميل (1/ 55) ، وينظر تفسير القرطبى (9/ 192)
(6) قال في كتاب الشعر (2/ 521) :"... قال أحمد بن يحيى: (يعجبنى تقوم) ، كان هشام يقوله والفراء قال: محال؛ لأنه لا صاحب للإعجاب، والقول في ذلك قول هشام؛ لأن (أن) قد جاءت محذوفة في تفس الفاعل في البيت الذى أنشدناه ..."ا. هـ وينظر (2/ 404، 497) والشيرازيات (2/ 479) .
(7) هو: هشام بن معاوية الضرير أبو عبد الله النحوى الكوفى: أحد أصحاب الكسائى صنف مختصر النحو، الحدود، والقياس توفى سنة (209هـ) تنظر ترجمته فى: بغية الوعاة (2/ 328)
(8) ينظر رأى هشام وثعلب فى: كتاب الشعر (2/ 404، 497، 521) ، والخصائص (2/ 235) ، والتذييل والتكميل (1/ 56) ، والارتشاف (3/ 1320) ، ومغنى اللبيب (2/ 462، 491، 492) ، وائتلاف النصرة (ص99)