وسيبويه [1] ذكر أن المبتدأ يكون نكرة متى أفادت، فتتبع النحويون مواقعها فأقلوا وأكثروا، وأنا [2] أذكر هذه الستة التى ذكر المصنف، وأدخل.
فيها ما أمكن دخوله مما ذكره غيره، وما بقى فحصر سيبويه قد أغنى
(1) قال في الكتاب (1/ 329) :"ولو قلت: رجل ذاهبٌ لم يحسن حتى تعرفه بشئ فتقول: راكب من بنى فلان سائر ... فأصل الابتداء للمعرفة فلما أدخلت فيه الألف واللام وكان خبرًا حسن الابتداء، وضعف الابتداء بالنكرة إلا أن يكون فيه معنى المنصوب"ا. هـ
وقال فى (1/ 330) :"هذا باب من النكرة يجرى مجرى ما فيه الألف واللام من المصادر والأسماء وذلك قولك: سلام عليك ولبيك، وخيرُ بين يديك، وويلُ لك .. فهذه الحروف كلها مبتدأة مبنى عليها ما بعدها، والمعنى فيهن أنك ابتدأت شيئًا قد ثبت عندك ...."ا. هـ.
وينظر - أيضًا - (1/ 331، 332، 333) ، وشرح الجمل لابن عصفور (1/ 343) ، والتذييل (3/ 334) ، والارتشاف (3/ 1102) .
(2) نقل ولد الشارح هذا القول عن والده في النجم الثاقب (1/ 234) .